أثار الدرك الجزائري سخرية عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبر الاتفاق مع “مجرمين” لتصوير مشهد إلقاء القبض عليهم وبثه على المواقع الإخبارية والقنوات التلفزية.
ينطلق المقطع بوصول سيارات الدرك بينما المجرمون ينتظرون على الطريق والكاميرات تصورهم، لينزل رجال تبون ثم يعتقلون المجرمين في مشهد تمثيلي أشبه بما يعرض خلال تداريب رجال الأمن والجيش.
وبينما كان الجميع ينتظر أن يعلن الدرك بأن الأمر يتعلق فقط بـ “محاكاة”، قال إن الأمر يتعلق بعملية “حقيقة” وبأنه قام باعتقال 5 أشخاص كانوا يعرقون طريق المواطنين بأغصان الأشجار.



