تزايدت في الأيام الأخيرة شكايات المواطنين من مختلف أحياء طنجة عن تراجع مستوى النظافة، ورصد انتشار النفايات في مختلف الشوارع.
شركات النظافة كانت قد ركزت اهتمامها على تنظيف الشوارع التي يعتقد أن الملك محمد السادس سيعبر منها، ما تسبب في تركيز اليد العاملة على هذه المناطق، وتراجع أعمال النظافة في باقي أحياء المدينة.
هذا الوضع وكذلك تزايد أعداد الوافدين على المدينة خلف حالة من عدم التوازن وعدم قدرة على مواكبة الوضعية، ما أدى إلى انتشار النفايات بشكل واضح.
اجتماع عاجل
أمام هذا الوضع عقد بجماعة طنجة يوم الجمعة 10 يوليوز برئاسة منير الليموي، عرف الاتفاق على ضرورة تجاوز التدخلات المقتصرة على معالجة النقط السوداء نحو تدبير منتظم وشامل يحول دون تراكم النفايات أو تأخر رفعها، مع تشديد آليات المراقبة الميدانية لضمان التزام الشركات المتعاقدة بمقتضيات دفاتر التحملات.
وتقرر، إيلاء عناية خاصة للمحاور الكبرى ومداخل المدينة والمناطق السياحية والأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مع إلزامية ضمان استمرارية الخدمة بشكل متكافئ يغطي كافة المجالات الحضرية دون تمييز.
الاجتماع دعا إلى التفاعل الفوري مع شكايات المواطنين وما يتم رصده من اختلالات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تفعيل آليات التتبع الصارمة، وعدم التساهل مع حالات التقصير المثبتة، وربط المسؤولية بالالتزامات التعاقدية.





