أعلنت المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عن نتائج المقابلة الانتقائية لشغل مناصب مدراء المستشفيات الجامعية، وأسفرت النتائج عن فشل كامل في انتقاء مدراء للأربعة مستشفيات جامعية.
بحسب الإعلان الرسمي الصادر بتاريخ 15 أبريل 2026، لم يتم انتقاء أي مترشح للمناصب التالية:
- مدير(ة) المستشفى الجامعي العام محمد السادس – طنجة
- مدير(ة) المستشفى الجامعي الأم والطفل محمد السادس – طنجة
- مدير(ة) المستشفى الجامعي للأمراض العقلية والنفسية محمد السادس – طنجة
- مدير(ة) المستشفى الجامعي أحمد بن زايد آل نهيان للأنكولوجيا – طنجة
وأشار الإعلان صراحة إلى أن بعض المناصب لم يتقدم إليها أي مترشح، بينما لم يتم انتقاء أي من المتقدمين في المناصب الأخرى.
يأتي هذا الفشل رغم إعادة فتح باب الترشيح سابقاً، في محاولة لجذب كفاءات قادرة على تدبير هذه المؤسسات الصحية الكبرى التي تُعد عماد المنظومة الصحية الجامعية بالجهة الشمالية.
وتُشكل هذه المستشفيات الجامعية الأربعة أهمية استراتيجية كبيرة، حيث يُنتظر من مدرائها قيادة التحول نحو حكامة أفضل وجودة خدمات أعلى، في إطار التجربة الرائدة للمجموعة الصحية الترابية التي تتمتع باستقلالية إدارية ومالية واسعة.
وفي الوقت نفسه، نجحت العملية في انتقاء رجاء طعاط لشغل منصب مديرة مديرية نظم المعلومات بالمديرية العامة للمجموعة الصحية الترابية.
ويتساءل العديد من المتابعين للشأن الصحي بالجهة عن الأسباب التي أدت إلى هذا الفراغ الإداري في المستشفيات الجامعية، وما إذا كانت الشروط المطلوبة صارمة جداً، أو أن الراتب والامتيازات غير مشجعة بما يكفي لجذب الكفاءات الطبية والإدارية المؤهلة.
ومن المنتظر أن تتخذ المجموعة الصحية الترابية خطوات عاجلة لإعادة إطلاق عملية التوظيف أو تعديل الشروط لسد هذا الفراغ الإداري الهام قبل تفاقم تأثيره على تسيير هذه المؤسسات الحيوية.






