شهدت مدينة البليدة في الجزائر، اليوم الاثنين، انفجارين انتحاريين باستخدام أحزمة ناسفة استهدفا مركز الشرطة محمد بوضياف (المعروف محلياً بـ”السونطرال” في بولفار 20 متر).
انفجار مزدوج قرب مركز شرطة في البليدة بالجزائر تزامنا وزيارة بابا الفاتيكان pic.twitter.com/bq6935IgcM
— Tanja7 (@Tanja7com) April 13, 2026
وفقاً للمعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي المحلية في البليدى وشهود عيان، نفذ شخصان يرتديان أحزمة ناسفة العملية أمام المركز الأمني، مما أسفر عن مقتل المنفذين على الفور، وإصابة شرطي واحد على الأقل بجروح.
لم تصدر السلطات الرسمية الجزائرية بعد بياناً مفصلاً حول الحادث، غير أن الخبر انتشر بسرعة كبيرة على منصات التواصل، مع تداول صور وفيديوهات تظهر حالة استنفار أمني كبير في المنطقة.

وتشير بعض الروايات غير المؤكدة إلى أن المنفذين من أصحاب السوابق، فيما لم يتم الإعلان عن أي تبنٍ للعملية حتى الآن.
وقد هرعت فرق الدفاع المدني والمصالح الأمنية إلى مكان الحادث، وتم فرض طوق أمني محكم حول المنطقة.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الجزائر حالة من الاستقرار الأمني النسبي منذ سنوات، مما يجعله حدثاً استثنائياً يثير مخاوف من عودة محتملة للنشاط الإرهابي. ناهيك عن تزامن الواقعة مع زيارة بابا الفاتيكان.
مشهد يظهر شخصا يحمل سلاحا تزامنا وتسجيل انفجارات في البليدة بالجزائر، نشر الفيديو عبر سناب شات قال إن ما حدث ذكره بالعشرية السوداء pic.twitter.com/v1JgGnuiHX
— Tanja7 (@Tanja7com) April 13, 2026





