كشفت السلطات الإيطالية عن تفاصيل قضية وُصفت بـ“الخطيرة وغير الإنسانية”، تتعلق بنقل رضيعة تبلغ من العمر شهرين من المغرب إلى إيطاليا داخل كيس تسوّق. وذلك في محاولة لتجاوز المراقبة الحدودية حسب ما أفادت صحيفة La Razón في تقرير لها من مدينة تورينو الإيطالية يوم السبت 11 أبريل.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فإن الرضيعة خاضت رحلة معقدة بدأت برًا وانتهت بحرًا. وتم خلالها استخدام وثائق مزورة للإيحاء بأنها كانت تسافر برفقة أقاربها المباشرين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الطفلة نُقلت في ظروف قاسية وغير إنسانية، حيث تم إعطاؤها سوائل خلال الرحلة بهدف منعها من البكاء، قبل أن يتم نقلها إلى مدينة تورينو شمال إيطاليا. وقد كانت في حالة صحية حرجة استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا وإدخالها المستشفى.
وأضاف التقرير أن التحقيقات التي باشرتها السلطات الإيطالية انتهت إلى إدانة شخصين في هذه القضية. بينما لا يزال شخصان آخران في انتظار المثول أمام القضاء، في إطار متابعة شبكة يُشتبه في تورطها في تسهيل هذه العملية.
كما تم وضع الرضيعة تحت الرعاية والحماية الاجتماعية بعد إنقاذها، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القضائية لكشف جميع خيوط هذه القضية.





