أعلنت السلطات الإيطالية عن تفكيك شبكتين إجراميتين منظمتين تنشطان في تهريب المخدرات، وتوقيف 20 شخصًا بكل من إيطاليا وإسبانيا. وذلك للاشتباه بتورطهم في الاتجار بالحشيش الذي يتم اقتناؤه من المغرب وتوزيعه داخل أوروبا، حسب ما ذكرت وكالة إيفي “EFE” يوم الإثنين 30 مارس.
وأفادت الشرطة المالية الإيطالية أن العملية جاءت ثمرة تحقيقات انطلقت سنة 2024، بإشراف من نيابة ميلانو، وبدعم من وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال العدالة الجنائية يوروجست (Eurojust)، والهيئة الوطنية لمكافحة المافيا والإرهاب.
وأسفرت هذه التحقيقات عن توقيف المشتبه فيهم في مدن ميلانو الإيطالية، إضافة إلى برشلونة وماربيا بإسبانيا، حيث تم تفكيك شبكتين إجراميتين كانتا تعملان بشكل منسق.
شبكات منظمة ووسائل متطورة
وكشفت التحريات أن الشبكتين تتكونان من عناصر من أصول مغاربية ورومانية، وكانتا تعتمدان على أساليب متطورة في التهريب. من بينها استخدام وثائق مزورة، وهواتف مشفرة، وسيارات بلوحات أجنبية مسجلة بأسماء وهمية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، كانت هذه الشبكات تقتني كميات كبيرة من الحشيش من المغرب، قبل نقلها إلى مدن إيطالية، خاصة ميلانو وجنوب البلاد، إضافة إلى برشلونة.
وخلال فترة أربعة أشهر فقط، تمكن أفراد الشبكة من إدخال أكثر من 350 كيلوغرامًا من الحشيش إلى إيطاليا، تم حجز 125 كيلوغرامًا منها خلال عمليات أمنية نُفذت بين غشت وشتنبر 2024، تخللتها عمليات توقيف في حالة تلبس.
ومن بين أبرز المحجوزات، ضبط 86 كيلوغرامًا من الحشيش كانت مخبأة داخل حقائب في سيارة، إلى جانب 38 كيلوغرامًا أخرى تم نقلها عبر مركبة قادمة من إسبانيا.
ممتلكات فاخرة وأسلحة محجوزة
كما شملت العملية حجز ممتلكات ذات قيمة عالية، من بينها سيارة فاخرة من نوع فيراري تُقدّر بحوالي 300 ألف يورو، وأخرى من نوع “بي إم دبليو” بقيمة تناهز 100 ألف يورو.
وفي إسبانيا، حيث تم توقيف 12 شخصًا من مجموع الموقوفين، أسفرت العمليات كذلك عن حجز 51 كيلوغرامًا إضافيًا من الحشيش، إلى جانب سلاحين ناريين ونحو 68 ألف يورو نقدًا.





