بعدما رفضوا الضغط على شركتي النظافة من أجل الإلتزام بما تمت التوقيع عليه مع عمال النظافة، يجد العمال أنفسهم هذه الأيام ضحية للعبة الانتخابية تسعى لاستغلالهم مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.
المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي لشغل في شركة أرما، عبر عن قلقه من ما وصفها بـ “الممارسات المشبوهة” التي تقوم بها جهات نقابية ذات أهداف سياسية.
بحسب النقابة فإن هذه الأطراف لا تتردد في تجييش العمال واستغلالهم كورقة انتخابية، والعمل على زرع التفرقة داخل صفوف الشغيلة خدمة لأجندات لا علاقة لها بمصالح العمال ولا بقضاياهم الحقيقية.
النقابة رفضت استخدام العمال كسلعة انتخابية وكذا الاستغلال السياسي والانتخابي للعمال. وأكدت أن استمرار هذه الأوضاع ستؤدي إلى مزيد من الاحتقان
ويحذر المكتب النقابي من أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، مؤكداً أن جميع الأشكال النضالية المشروعة تبقى مطروحة دفاعاً عن كرامة الشغيلة وحقوقها.





