شن عبد الله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم هجوما على المغرب واتهمه بممارسة “الابتزاز السنغالي” بسبب توقيف مجموعة من المشاغبين السنغاليين.
وخلال مؤتمر صحافي في باريس يوم الخميس 26 مارس، أعلن السنغال عن فريقها القانوني للطعن في القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الكاف، القاضي بإعلان منتخب السنغال خاسرا أمام منتخب المغرب بـ 3 أهداف دون رد بسبب انسحاب اللاعبين من الملعب في نهائي كأس إفريقيا.
فال اعتبر بأن القرار فضيحة وغير مبرر مؤكدا بأنه سيعملون للدفاع عن مصالح السنغال أمام الكاف والمغرب، قبل أن يعتبر بأن سجن السنغاليين الذين ارتكبوا أعمال عنف واعتداء وتكسير مجرد ضحايا ووصفهم بـ “الرهائن” معتبرا بأن ما يقوم به المغرب بحقهم هو “ابتزاز دبلوماسي”.
وفي بلسانه: “الساعة خطيرة. أمام ما يشبه أكبر سطو إداري في التاريخ، لا تنوي الاتحادية السنغالية لكرة القدم الاستسلام، إنه دفاع عن لاعبينا الذين سُلبوا انتصارهم على أرض الملعب، وعن مصلحة كرة القدم الإفريقية، وعن أسرانا الذين هم ضحايا ابتزاز دبلوماسي لا مبرر له”.
إلى ذلك كشف الاتحاد بأن سلطات البلاد قدمت طلبا للعفو عنه للجانب المغربي.





