في خطوة مثيرة للجدل والسخرية في آن واحد، أعلن نادي فاركو المصري (الذي لم يشارك يوماً في أي بطولة أفريقية) مقاطعة جميع المسابقات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) إلى أجل غير مسمى.
جاء ذلك في بيان رسمي نشره النادي عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، رداً على قرار لجنة الاستئناف في «كاف» أمس الثلاثاء، والذي قضى بسحب بفوز المغرب بنهائي كأس إفريقيا، بعد اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً بنتيجة 3-0 في نهائي البطولة بسبب انسحاب لاعبيه من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل.
وقال فاركو في بيانه إن المقاطعة تشمل دوري أبطال أفريقيا، وكأس الكونفدرالية، وكأس السوبر الأفريقي، وأي بطولة أخرى ينظمها الاتحاد الأفريقي، معتبراً القرار «مهزلة» و«تدليساً» يضر بمصداقية الكرة الأفريقية.
يُذكر أن فاركو هو “شركة أدوية أو صيدلية” يحتل مراكز متأخرة في الدوري المصري الممتاز، ولم يسبق له المشاركة في أي منافسة أفريقية، مما جعل إعلان المقاطعة مادة واسعة للسخرية على منصات التواصل.
موجة هجوم إعلامي مصري على المغرب
هذا الموقف لا يبدو معزولا، فبمجرد صدور القرار شنت وسائل إعلام ونشطاء مواقع التواصل في المصر هجوما على المغرب، السلوك المصري المبالغ فيه أثار استغرابا، خصوصا وأن درجة التباكي هذه لم تسجل حتى في الدولة المعنية السنغال.
وهكذا شن هجوم لاذع على رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع، ووصفه البعض بـ«الرجل الحديدي داخل كاف» الذي يسيطر على قرارات الاتحاد.
كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي المصرية حملات ساخرة وغاضبة، مع اتهامات بأن المغرب «يسيطر» على الكاف، فيما دافع بعض الإعلاميين عن ضرورة احترام لوائح البطولة.
من جانبه، أكدت الجامعة الملكية المغربية أنها «تأخذ علماً» بالقرار وأن استئنافها كان يهدف فقط إلى تطبيق اللوائح، دون التشكيك في أداء المنتخبين.





