أطلق المعهد البرتغالي للبحر والجو (IPMA) اسم ريجينا” (Regina) على المنخض الجوي الذي سيبدأ بالتأثير على المغرب مساء الإثنين.
وفق الأرصاد الأوروبية يصنف هذا المنخفض ضمن المنخفضات الباردة المعزولة (BFA) أو ما يُشبه “دانا” مع خصائص إضافية. ويتمركز بشكل أساسي فوق شمال المغرب ومضيق جبل طارق، مما يولّد تدفقاً رطباً من الشرقي يؤدي إلى زيادة كبيرة في عدم الاستقرار الجوي.
التأثيرات الرئيسية المتوقعة في المغرب:
- الأمطار الغزيرة والزخات الرعدية: من المتوقع هطول أمطار غزيرة ومتفرقة في المناطق الشمالية والشمالية الغربية، بما في ذلك منطقة الريف، طنجة، الغرب، لوكوس، والأطلس المتوسط. قد تكون بعض الزخات محلية وقوية، مصحوبة بعواصف رعدية، خاصة يومي الثلاثاء والأربعاء (2-3 مارس)، حيث يقترب النواة الباردة في الارتفاعات العليا (درجات حرارة تصل إلى -26 إلى -28 درجة مئوية على ارتفاع 5500 متر).
- الرياح القوية: رياح شرقية قوية مع هبات تصل إلى 70-90 كم/ساعة أو أكثر في المناطق الساحلية والمرتفعة، مما يزيد من خطر العواصف البحرية في مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط الغربي، وكذلك على السواحل الأطلسية الشمالية.
- التقلبات الجوية: الذروة المتوقعة يوم الأربعاء، مع امتداد عدم الاستقرار إلى مناطق داخلية، قبل أن ينتقل النظام شرقاً نحو البحر المتوسط يوم الخميس، مما يؤدي إلى تحسن تدريجي وانفتاح في السماء بحلول نهاية الأسبوع.
على عكس جنوب إسبانيا (حيث أصدرت AEMET تحذيرات من تراكم أمطار يتجاوز 40 لتر/م² في 12 ساعة في مناطق الجنوب والشرق)، يبدو التأثير في المغرب أكثر تركيزاً على الشمال، مع تراكمات أمطار ملحوظة ولكن غير استثنائية مقارنة بحالات سابقة مثل عاصفة “ليوناردو” في فبراير.





