يبلغ عدد الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، 94 ألفا و 123 أسرة على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وتستهدف العملية، التي تعد مبادرة تضامنية ذات رمزية قوية في هذا الشهر الفضيل والتي أضحت تقليدا على مر السنين، يجسد العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، 20 ألفا و 19 أسرة بالوسط الحضري، و 74 ألفا و 104 أ س ر بالوسط القروي، فيما يبلغ العدد الاجمالي للمستفيدين أكثر من 470 ألف شخص.
وتستهدف العملية الأسر المعوزة وذات الدخل المحدود. كما يستفيد من هذه المبادرة التضامنية الأرامل، والأشخاص في وضعية إعاقة، والمسنون بدون معيل، والأسر التيت عليها نساء في وضعية هشاشة، والأسر التي تعيش في المناطق القروية والنائية.
وتتوزع الأسر المستفيدة على عمالة طنجة-أصيلة (7860 أسرة)، وإقليم الفحص-أنجرة (7516 أسرة)، وإقليم العرائش (15,500 أسرة)، وإقليم تطوان (10,195 أسرة)، وعمالة المضيق-الفنيدق (1631 أسرة)، وإقليم شفشاون (18,456 أسرة)، وإقليم الحسيمة (17,025 أسرة)، وإقليم وزان (15,940 أسرة).
وتشتمل كل حصة على كميات مهمة من المواد الغذائية الأساسية، ويتعلق الأمر بالدقيق الممتاز والسكر والشاي والزيت والعدس ومركز الطماطم والعجائن والأرز والحليب.
وأبرز محمد الفجيلي، المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة الثامنة والعشرين لهذه المبادرة الوطنية، التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإعطاء انطلاقتها أمس السبت، تهم أكثر من 94 ألف أسرة على صعيد الجهة، أزيد من 7800 أسرة من بينها على صعيد عمالة طنجة – أصيلة.
وأوضح أن الأمر يتعلق بعملية تضامنية تروم مساعدة الأسر الفقيرة والمعوزة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين بدون سند والأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزا أنه على غرار السنة الماضية، يتعين على المستفيدين أن يكونوا مسجلين في السجل الاجتماعي الموحد.





