رغم التحذير من وصول المنخفض الجوي “مارتا” إلى طنجة يوم السبت 7 فبراير، أعلنت مديرية التعليم عن استئناف الدارسة في نفس اليوم، وأمام الفيضانات التي أغرقت شوارع المدينة تواجه المديرية والسلطة المحلية انتقادات كبيرة.
وبينما أغرقت الأمطار شوارع طنجة، أغرق أولياء الأمور والأساتذة حسابات مديرية التعليم معبرين عن غضبهم من قرارها الذي وصف بغير المسؤول، والذي كاد يهدد بكارثة، في ظل قوة الأمطار التي جلبتها “مارتا”، ولاسيما الهطول المتواصل في مدة قصيرة. ما عجزت المجاري عن استيعابه.
لقطات لتلاميذ وهم يتحركون وسط السيول زادت الغضب لاسيما في الضحى العوامة، كما هو الحال في اكزناية التي غمرت فيها الشوارع تزامنا مع الخروج من المؤسسات التعليمية.
في طنجة البالية قالت أستاذة إنهم عاشوا الرعب، فقد تصادفت العاصفة مع الخروج وسط ارتفاع منسوب واد مجاور وغرق سياراتهم، إضافة لصراخ التلاميذ وصعوبة إجلائهم.
هذه القصة واحدة من عشرات القصص التي استخدمت لانتقاد قرار المديرية باستئناف الدارسة، معتبرين بأن صاحب قرار يبدو أنه مغيب عن الواقع وسيؤثر على مصداقية ما يصدر عنه مستقبلا.
كانت مديرية التعليم قد أكدت أنها أصدرت القرار بالتنسيق مع لجنة اليقظة والسلطات المحلية.





