كشف إشعار جوي يوم السبت 7 فبراير الحالي، عن فرض قيود مؤقتة على تزويد الطائرات بوقود الطيران بكافة المطارات المغربية. بسبب النقص في التزويد بالمادة الحيوية نتيجة تعطل حركة الملاحة البحرية بسبب الاضراب الجوي الذي يعرفه المغرب.
موروكان أفياسيون المتخصصة في الطيران عرضت الوثيقة، التي تتضمن إشعارا موجها لشركات الطيران ودعوتها للتزود بالوقود قبل التوجه للمغرب.
- بالنسبة للطائرات ذات الجسم العريض (Wide-body): يجب على المشغلين تعبئة أكبر كمية ممكنة من الوقود في مطار الانطلاق، مع الالتزام الكامل بحدود أداء الطائرة ومعايير السلامة.
- بالنسبة للطائرات ذات الجسم الضيق ومتوسطة المدى (Narrow-body وMedium-haul): يتعين حمل كمية وقود مزدوجة تكفي لإتمام الرحلة ذهاباً إلى المغرب والعودة دون الحاجة إلى تعبئة إضافية في المطارات المغربية، باستثناء الكميات الدنيا الضرورية للسلامة.
- تقليص تعبئة الوقود داخل المطارات المغربية إلى الحد الأدنى المطلوب لأغراض السلامة فقط.
قلق رغم تطمينات رسمية
كشف الوثيقة جاء بعد بلاغ صادر من وزارة الانتقال الطاقي التي أكدت بأن الوضعية الحالية متحكم فيها ومستقرة، بفضل الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها بتنسيق مع الفاعلين في قطاع المحروقات، لتوفير مخزونات لتغطية حاجيات السوق الوطنية.
قال الوزارة إنه في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا منذ عدة أسابيع، والتي أثرت على نشاط بعض موانئ المملكة، عبأت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة كل الفاعلين العموميين والخواص في إطار الجهود الرامية إلى ضمان التزويد المنتظم بالمواد البترولية لتجاوز الصعوبات التي تحول دون تفريغ بعض السفن المحملة بالمواد الطاقية بما فيها البترولية.
الوزارة أكدت أنها تتباع مع كافة المهنيين، مستوى المخزون وحمولة السفن داخل الموانئ والتي توجد في انتظار التفريغ، حيث يبلغ مستوى المخزون الوطني أكثر من 617 ألف طن من المواد البترولية الذي سيمكن من سد حاجيات السوق الوطنية في انتظار تفريغ السفن البترولية التي تحمل على متنها أكثر من مليون طن إضافية من هذه المواد. وقد تم كذلك جرد المنشآت أو محطات بيع الوقود التي تم إغلاقها مؤقتا على مستوى بعض المناطق المتضررة من الفيضانات لتفادي أي خطر على البيئة وسلامة المحيط.





