قال حزب الاشتراكي الموحد إنه يتعرض لتضييق ممنهج وممارسات تمس جوهر العمل السياسي والنضالي، معلنا عن عقد مؤتمر صحافي لكشف تفاصيل قضية عضوه زكرياء أبو النجاة يوم 21 يناير.
هذا وقد عقد المكتب الإقليمي للحزب صباح يوم السبت 10 يناير اجتماعا، قال إنه خُصص للتداول في سياسة تكميم الأفواه والحصار التي ما فتئ يتعرض لها الحزب الاشتراكي الموحد، في شخص مستشاريه الجماعيين وفي مقدمتهم زكرياء أبو النجاة، عضو المجلس المستقيل، حسب قوله.
الحزب وفي بلاغ “سجل بقلق بالغ منسوب التضييق الممنهج الذي يتعرض له الحزب بطنجة، وما يرافقه من ممارسات لا أخلاقية واستهداف مستمر للأصوات المعارضة في ارتباط مباشر بهذا الملف وما سبقه وما تلاه من تطورات”.
هذا وسينظم الحزب مؤتمر صحفيا يوم 21 يناير لتوضيح حيثيات ملف أبو النجاة، مؤكدا اعتبار المكتب الإقليمي في حالة انعقاد دائم لمواكبة تطورات هذا الملف واتخاذ ما يلزم من مواقف وقرارات.
المكتب الإقليمي أكد في المقابل تشبثه بقيم النزاهة، والمسؤولية السياسية والاستقلالية واحترام أخلاقيات العمل الحزبي، وحرصه على معالجة كل القضايا التنظيمية والسياسية في إطار ديمقراطي، شفاف، ومسؤول، بعيدًا عن كل أشكال الضغط أو الابتزاز، على حد تعبيره.


