في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ نادي اتحاد طنجة، اندلعت أزمة حادة بين المكتب المسير والجمهور، بعد قرار ربط منح تذاكر مباراة الرجاء البيضاوي بحضور مباراة نهضة الزمامرة.
النادي أصدر بلاغا مثير للجدل أعلن فيه إنه سيمنح تذاكر مباراة الرجاء فقط للجماهير التي ستحضر مباراة نهضة الزمامرة. وبرر المكتب قراره بأنه يهدف إلى ضمان حضور جماهيري قوي في المباريات العادية، وتعزيز روح «الانتماء الحقيقي» داخل الملعب، معتبراً أن الحضور في المباريات الكبرى يجب أن يكون مكافأة للجماهير الوفية التي تدعم الفريق في كل الظروف.
إلا أن هذا القرار لم يمر مرور الكرام، إذ ردت مجموعة «هيركوليس»، ببيان ناري اعتبرته «تهديداً صريحاً» و«محاولة لتقزيم الجمهور».
وقالت المجموعة في بيانها: «في سابقة في تاريخ اتحاد طنجة، اختار مكتب الفريق أن يُقزم جمهوره ويجبره على حضور مباراة ليسمح له بحضور أخرى. نحن اخترنا تشجيع الاتحاد وفرضنا على أنفسنا أن نكون أوفياء له، ولن نسمح لأحد ما دامت هيركوليس قائمة أن يقزم جمهور الاتحاد العظيم».
وأضافت: «حضرنا تحت العواصف وكنا الوحيدين وراء الفريق في زمن كورونا حيث اختبأ الجميع. لذلك نعلن حضورنا مباراة نهضة الزمامرة لأهميتها البالغة، ونعلن مقاطعة مباراة الرجاء لأنها أصبحت مباراة عادية بعد هذا القرار».
ودعت «هيركوليس» جميع جماهير الاتحاد إلى الانضمام إلى المقاطعة، مؤكدة أن «الوفاء لا يُشترى بتذكرة، والجمهور ليس خدماً».
اتحاد طنجة عاد بعدها لتبرير بلاغه الأول، مؤكدا أنه ليس “عقوبة” وليس “تهديدا” وبأن الأمر مجرد رسالة ولن يحرم أي شخص من تذكرة مباراة الرجاء. موضحا أن الهدف من الرسالة هو التأكيد بأن جميع المباريات مهمة وليس هناك مباراة كبيرة وأخرى صغيرة.





