في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً في الأوساط المغربية، ظهر اللاعب الإسباني ذو الأصول المغربية لامين يامال بحذاء مخصص يحمل علم المغرب إلى جانب علم غينيا الاستوائية، وذلك خلال مباراة منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.

رغم أن بعض المتابعين يرون في هذا التصرف تعبيراً عن “الجذور” و”الانتماء المزدوج”، إلا أن عدداً كبيراً من المغاربة رفضوه بشدة، معتبرين أنه إساءة مباشرة للعلم الوطني المغربي، الذي يمثل سيادة البلاد وكرامتها، خاصة أنه يُداس على أرض الملعب أمام أنظار العالم.
علم المغرب.. ليس مجرد زينة على الحذاء
يُعد العلم المغربي رمزاً مقدساً في الوجدان الوطني، يُرفع بفخر في المناسبات الرسمية والرياضية، ويُحترم كتعبير عن الهوية والسيادة. وضعه على الحذاء، حيث يتعرض للدوس والاحتكاك بالأرض والعرق أثناء المباراة، يُنظر إليه من قبل الكثيرين كتقليل من قيمته وإهانة للشعور الوطني.
غضب إسباني مغربي مزدوج
ويبدو أن يمال قد نجح في إغضاب الجميع، إذ انتقد الإسبان وضع اللاعب أعلام دول غير إسبانية، هاجم المغاربة هذا التصرف معتبرين بأنه سلوك غير مقبول ويعد إهانة أكثر من تمسك بالجذور، معتبرين بأنه اختار إسبانيا وعليه التوقف عن استغلال علم المغرب للدعاية.
هذه الردود تعكس شعوراً عاماً بأن اللاعب، الذي رفض سابقاً دعوات المنتخب المغربي رغم محاولات الاتحاد المغربي لإقناعه، يستخدم الرمز الوطني الآن بشكل تجاري أو إعلامي دون احترام حقيقي للانتماء.
اختيار إسبانيا و”الجذور الانتقائية”
ولد لامين يامال في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، واختار تمثيل “لا روخا” في مختلف الفئات والمنتخب الأول. رغم الجهود المغربية لجذبه، فضل اللاعب الشاب المنتخب الإسباني.
وفي مباراة الرأس الأخضر ضمن منافسات كأس العالم، عاد ليُبرز “جذوره” بهذه الطريقة التي اعتبرها الكثيرون تناقضاً واضحاً: اختيار إسبانيا في الملعب، واستعراض العلم المغربي كديكور تحت الأقدام.
يُرى في هذا التصرف محاولة للتوفيق بين “الجذور” والواقع المهني، لكنه أثار تساؤلات حول احترام الرموز الوطنية، خاصة في زمن يحرص فيه المغاربة على صيانة هويتهم أمام كل أشكال الاستغلال.
يؤكد المغاربة أنهم يقدرون اللاعبين ذوي الأصول المغربية الذين يرفعون اسم المغرب عالياً مع “أسود الأطلس”. أما استغلال العلم دون التزام حقيقي بالانتماء، فيُعتبر تجاوزاً يستحق الرفض القاطع.






بركا ماتزيدو فيه. ليست هناك اية إساءة. فالعلم ليس في قاع الحذاء. باركا من العياقة