أفاد تقرير لموقع “Africa Intelligence” أن دولاً خليجية عززت خلال الفترة الأخيرة تنسيقها الدفاعي مع شركاء في شمال إفريقيا، خاصة المغرب ومصر. وذلك في سياق مواجهة التهديدات المتزايدة المرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.
ووفق التقرير، المنشور يوم الثلاثاء 21 أبريل، فإن هذا التنسيق يتم في إطار تعاون دفاعي وأمني غير معلن بشكل رسمي، ولا يصل إلى مستوى تحالف عسكري معلن أو ترتيبات عملياتية واسعة، ما يعكس طبيعة العلاقات الأمنية التي تُدار غالباً عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية هادئة.
وأشار المصدر إلى أن المغرب يوجد ضمن الدول التي يتم التعويل عليها في هذا التعاون الإقليمي الجديد، إلى جانب مصر، في ظل سعي دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، إلى تنويع شركائها الدفاعيين خارج الإطار التقليدي، لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة، خصوصاً الطائرات بدون طيار والصواريخ.
ويرى التقرير أن تصاعد هذه التهديدات دفع إلى إعادة تشكيل شبكات التعاون الأمني بين الخليج وشمال إفريقيا، في سياق إقليمي تتداخل فيه ملفات الأمن والدفاع والتوازنات الجيوسياسية.
كما شدد على أنه لا توجد أي تأكيدات رسمية من المغرب أو باقي الدول المعنية حول طبيعة هذا التنسيق، ما يبقيه في إطار المعطيات غير المعلنة.






لو يتفضل مصدر الخبر ويحدد بمادا سيساهم المغرب مثلا في مثل هدا التنسيق الدفاعي و مادا يملك لمواجهة الصواريخ والمسيرات و لا تملكه دول الخليج التي استعملت القبة الحديدية الامريكية بلا جدوى.