قالت اللجنة المكلفة بالعريضة القانونية المطالبة بإسقاط الساعة الإضافية بأن المغاربة يخسرون سنويا 4 أيام من النوم وبأن العديد يرتفع لـ 7 أيام بالنسبة للتلاميذ والطلبة، بسبب التوقيت الصيفي.
وخلال مؤتمر صحافي عرف الإعلان عن اللجوء إلى العريضة القانونية من أجل إسقاط الساعة الإضافية، أبرزت اللجنة أضرار الساعة وتأثيرها على حياة المغاربة.
اللجنة قالت إن الأمر لا يتعلق فقط بمعارضة الساعة لمجرد المعارضة، لكن الطريقة التي يتم فيها التطبيق في المغرب تنم عن عشوائية، فبينما يقوم الشركاء في أوروبا بتغيير الساعة كل 6 أشهر في مواعيد محددة بناء على الفصول، يتم في المغرب تغيير الساعة فقط خلال شهر رمضان، ما يجعل التغيير أصعب وأكثر تأثيرا.
من التوقيع الإلكتروني إلى الورقي
هذا وتقرر الانتقال من التوقيع الإلكتروني إلى إطلاق حملة توقيعات ورقية رسمية تطالب بالعودة إلى التوقيت القانوني (غرينيتش – GMT) وإلغاء العمل الدائم بالساعة الإضافية (GMT+1) التي أقرتها الحكومة سنة 2018.
وتأتي هذه المبادرة بعد أن تجاوزت العريضة الإلكترونية المنشورة على منصة “Change.org” تحت عنوان “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي” أكثر من 326 ألف توقيع، مما يعكس حجم الاستياء الواسع بين المواطنين، خاصة بعد العودة إلى التوقيت الإضافي مباشرة عقب شهر رمضان.
أسباب المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية
- الآثار الصحية والنفسية: اضطراب الساعة البيولوجية، مشاكل النوم، والإرهاق النفسي والجسدي للمواطنين.
- معاناة التلاميذ والأسر: خاصة في البوادي والمناطق القروية، حيث يضطر التلاميذ إلى الخروج إلى المدارس في الظلام الدامس، مما يؤثر سلباً على مردوديتهم الدراسية وأمانهم.
- العشوائية في التطبيق: الارتباك السنوي المرتبط بتغيير التوقيت، خاصة مع شهر رمضان، مقارنة بنظام أكثر انتظاماً في بعض الدول الأوروبية.
لماذا العريضة الورقية؟
اختارت اللجنة الطريق “الورقي” عمداً لضمان المشروعية القانونية الكاملة للتوقيعات، وفق مقتضيات القانون التنظيمي 44.14 المتعلق بالعرائض والملتمسات.
فالعريضة الإلكترونية، رغم حجم توقيعاتها الكبير، لا تُعتبر مستوفية للشروط الشكلية لأنها لا تتطلب الإدلاء بالبطاقة الوطنية، بخلاف البوابة الرسمية للمشاركة المواطنة.
وأكد وكيل اللجنة وأعضاؤها أن الوقت حان للانتقال من “التذمر على مواقع التواصل” إلى “المشاركة الفعالة والتوقيع الميداني”، داعين كل المواطنين إلى الانخراط في هذه الحملة الوطنية.






المغاربة يخسرون يوميا ساعتين (الشخص لا يستطيع النوم إلا عندما تأذن بذلك الساعة البيولوجية ومرغم بأن يستيقظ قبل الساعة البيولوجة ب60 دقيقة) يعني أكثر من 700 ساعة من النوم سنويا ولهذا كل الإحصائيات الطبية تشير إلى كثير من الإختلالات في البنية العقلية والنفسية لأغلب المغاربة …باراكا من تقزيم الخطورة الصحافة المأجورة