كشفت التحقيقات الأمنية المتواصلة في إطار العملية ضد تهريب المخدرات، التي نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية يوم الجمعة، عن اكتشاف هام يتمثل في تحديد عدة مخارج جديدة لنفق طراخال على الجانب المغربي.
وأفادت مصادر أمنية رسمية أن عناصر وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO) تمكنت من رصد هذه المخارج الإضافية، مما يؤكد أن النفق الرئيسي الذي تم اكتشافه سابقاً كان يحتوي على فروع متعددة تتفرع في مناطق مختلفة داخل الأراضي المغربية.
ويُعتقد أن هذه المخارج الجديدة كانت تسمح بتنويع نقاط الدخول والخروج لشحنات الحشيش، مما يمنح الشبكة الإجرامية قدرة تشغيلية أكبر ويصعب من عمليات الكشف والتفكيك.
ويُشير هذا الاكتشاف إلى أن البنية التحتية للنفق كانت أكثر تعقيداً وتطوراً مما كان متوقعاً في البداية.

وبالرغم من وجود شكوك سابقة بوجود نفق ثانٍ مستقل، إلا أن المصادر الرسمية أكدت أن هذه الفرضية لم تُؤكد بعد. غير أن اكتشاف المخارج الجديدة يعزز فرضية وجود فروع متصلة بالنفق الأساسي، مما يجعله أكثر خطورة وصعوبة في المراقبة.
يجري حالياً تنسيق أمني بين السلطات الإسبانية والمغربية. فقد أطلقت الشرطة المغربية تحقيقات مكثفة على أراضيها لتحديد موقع هذه المخارج الجديدة وتحليلها بدقة، مما يبرز البُعد الدولي لهذه القضية.





