قررت سلطات مدينة طنجة منع الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بهدف التضامن مع النظام الإيراني.
وحسب نص قرار اطلع عليه الموقع فقد قررت السلطات “منعا كليا تنظيم وقفة احتجاجية أو مسيرة يومه السبت 28 فبراير 2026 على الساعة التاسعة ليلا بساحة ايبيريا، من لدن ما يصطلح عليه باسم الجبهة المغربية لدعم فلسطين و مناهضة التطبيع “.
وأكدت السلطات أن كل خرق سيعرض المسؤولين عن الوقفة الاحتجاجية أو المسيرة، للعقوبات الزجرية المنصوص عليها في الفصل 14 من القانون رقم 377-5-21 الصادر بتاريخ 15 نونبر 1958.
السلطات أرجعت القرار لكون الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع لم تراع المقتضيات المنظمة للاحتجاجات.
كان فرع طنجة للجبهة المغربية قد دعا للتظاهر في إيبيريا تنديدا بما وصفه بـ “العدوان على إيران وشعبها”، عقب الهجوم عليها من أمريكا وإسرائيل.
المثير أن الجبهة واصلت الدعوة للتضامن مع طهران، رغم شنها هجوما على الدول العربية السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، واستهداف مواقع مدنية كالمطار في الكويت، والمواقع السياحية في دبي وإقامات سكنية في البحرين.





