أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن مبيعات سوق الإسمنت استهلت سنة 2026 بانخفاض نسبته 18,8 في المئة خلال شهر يناير الماضي، مقابل ارتفاع بنسبة 13,8 في المئة قبل عام.
وقالت المديرية إن تراجع مبيعات الإسمنت التي تعد المؤشر الرئيسي لنشاط قطاع البناء والأشغال العمومية، يُعزى إلى التساقطات المطرية الاستثنائية والمهمة المسجلة خلال الشهر الماضي.
وأوضحت أن الأمطار تسببت في تباطؤ النشاط بأوراش البناء، شمل غالبية فئات المبيعات، بما في ذلك التوزيع (ناقص 24,5 في المئة)، والخرسانة الجاهزة للاستخدام (ناقص 11,5 في المئة)، والخرسانة المعدة مسبقا (ناقص 14,2 في المئة)، والبنيات التحتية (ناقص 13,2 في المئة)، والبناء (ناقص 7,2 في المئة).
وأضافت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن فئة الملاط في سوق الإسمنت سجلت بالمقابل، ارتفاعا بنسبة 21,4 في المئة.





