كشف رئيس لجنة الحكام، الكونغولي فيكتور غوميز سفاري، عن تصريحات مثيرة للجدل تتعلق بأحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية (الكان) الأخير الذي أقيم في المغرب، خلال اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف).
هذه التصريحات التي سربتها منصة رياضية، كشفت عن تدخلات غير تقليدية في إدارة المباراة، وأثارت تساؤلات حول نزاهة التحكيم في البطولات الأفريقية الكبرى وحقيقة ما حدث في هذا النهائي غير العادي.
“كان يجب إنذار لاعبي السنغال، لكننا منعناه لإنقاذ المباراة”
في سياق مناقشة أحداث النهائي، الذي شهد انسحابًا مؤقتًا للاعبي السنغال من الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي مثير للجدل، قال سفاري إنه “كان يجب إنذار كل لاعب من لاعبي السنغال المنسحبين مباشرة بعد عودتهم إلى الملعب”.
ومع ذلك، أضاف أن اللجنة أصدرت تعليمات صريحة للحكم بعدم القيام بذلك، وذلك “لأجل الحفاظ على المباراة وعدم إنهائها قبل نهاية وقتها”.
هذا التصريح يثير تساؤلات حول مدى تدخل اللجنة في قرارات الحكام على أرض الملعب، ويوحي بأن الاعتبارات التنظيمية تفوقت على القوانين الرياضية الصارمة.
وسط تساؤلات حول إذا كان الهدف الحقيقي هو تجنب إحراج أمام الجماهير العالمية، أم أن هناك أسبابًا أخرى خفية؟
هذه التعليمات المباشرة تكشف عن خلل في استقلالية التحكيم، مما قد يعرض الكاف لانتقادات قانونية ورياضية.
تغيير الأنظمة
هذا وقد وعد رئيس الكاف باتريك موتسيبي عقب هذا الاجتماع بتغيير الانظمة الحالية، وسن قوانين صارمة وعقوبات قاسية على من يرتكب مخالفات مشابهة لما حدث في نهائي كأس إفريقيا، لاسيما ما يتعلق بانسحاب المنتخب السنغالي، مؤكدا أنهم لن يسمحوا لهذا الحادث بالتكرار.
وفق موتسيبي فإنه رغم صدور القرارات التأديبية فإن المغرب سيتوجه في الغالب لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية، من أجل الحسم فيما أقدم عليه الاتحاد والمنتخب السنغالي.






