انتهت محاكمة الناشط على مواقع التواصل رشيد لانجري بإدانته بتهمة الإخلال العلني بالحياء، والحكم عليه بالسجن سنة واحدة حبسًا.
لانجري فضل الدفاع عن نفسه في ظل إضراب المحامين في جلسة يوم الخميس 12 فبراير، حيث أعلن توبته عن أي نشاط متعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، وأكد أنه نادم على تصرفاته وقال إنه لم يكن يقصد الإساءة أو التأثير بشكل سلبي على الناس عبر نشر الإباحية.
طنجاوة رطيطبيين
القاضي واجه لانجري بمجموعة من القضايا التي التورط فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعية، ومن بينها تصريحه بأن “طنجاوة رطيطبيين”. رئيس الجلسة اعتبر أن الناشط تعمد الإساءة للمدينة وساكنتها وحاول إلصاق صفة بهم لتبرير أفعاله.
لانجري قال إنه كان يقصد “الرطوبة في الصوت” فقط، قبل أن يزعم أنه ربما أخطأ في وصف سكان طنجة وبأنه كان يقصد وصفهم بالجود والكرم، لكنه لم يحسن التعبير وبأنه لا يمكن أن يسيء لمدينة ينتمي لها هو وعائلته وأجداده.
لخوا الخاوي ماشي تفاهمة
لانجري خلال المحاكمة رفض وصف ما يقوم بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاهة، وقال إنه يفضل تسميته بـ “الخوا الخاوي” أي أنه ينشر فقط من أجل تضييع الوقت ولا ينشر بناء على أفكار وأهداف محددة.
وعن حركاته الأنثوية، قال لانجري إنه “رجل” وليس “مثليًا”، وبأن الحركات التي يقوم بها هي جزء من طبيعته لاسيما وأنه تربى وسط إخوته البنات، مشيرا في الوقت ذاته بأن الشخصية التي يظهر بها على مواقع التواصل لا علاقة لها بشخصيته الحقيقة.
وعن صور إباحية يظهر فيه “عاريا” يستعرض مؤخرته والتي عرضها القاضي أمامه، قال الناشط إن الصور مفبركة ولا تعود له.
عضو في شبكة دعارة
وعن اتهامه بالانتماء لشبكة دعارة وتلقي أموال ونسبة مقابل جلب أشخاص لممارسة الجنس، نفى لانجري الاتهامات الموجهة له، معتبرا بأن التسجيل الصوتي الذي يستخدم ضده وهو يفاوض شخصا مقابل 1500 درهم مفبرك.
وقال لانجري أنه ليس الشخص الذي يتحدث في التسجيل وبأن الأمر مجرد تسجيل مزيف تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي، مبرزا أنه يمتلك محلا ووضعيته المالية جيدة ولا يحتاج للتورط في هذه الأعمال لكسب الأموال.
كما نفى لانجري استقبال أي أشخاص ولاسيما من القاصرين في منزله من أجل ممارسة الدعارة.
توبة
المحاكمة انتهت بإعلان لانجري أمام القاضي توبته واعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي، معترفا بأن ما كان ينشره إخلال علني بالحياء وبأنه لا يكرر ذلك للأبد.






