أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال لقاء تلفزيوني الأسبوع الماضي مساعدة مصر للجزائر خلال حربها مع المغرب سنة 1963.
تاريخيا ما تحدث عنه تبون ليس “كشفا للسر” فالجميع يعرف المساعدة المصرية للجزائر في حرب الرمال وكيف وقع أفراد الجيش المصري في قبضة القوات المسلحة الملكية وكيف سلمهم الملك الراحل الحسن الثاني. لكن ربما هذه المرة الأولى الذي يتحدث عن ذلك رئيس جزائري بشكل صريح.
تبون قال في تصريح تلفزيوني إنه عندما “تم التهجم عليهم سنة 1963″، كان الجيش المصري أول من أرسل طائراته ودباباته لمساندة الجزائر.
الرئيس الجزائري اشار أيضا للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، مشيرا إلى مشاركته في الحرب رفقتهم وقد كان وقتها طيارًا. معتبرا أن هذه الحادثة وغيرها تؤكد على الروابط بين مصر والجزائر والتي لا يمكن أن تمسها مناكفات كرة القدم، حسب زعمه.
السيسي يرحب
المثير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رحب بتصريحات عبد المجيد تبون وقال “أُرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون عن جمهورية مصر العربية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر. إن ما يجمع البلدين يعبر عن مسيرة حافلة بالنضال والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة، ويؤكد أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح شعوبنا وتعزيز استقرار اوطاننا“.
ترحيب السيسي جاء رغم تصريحات الرئيس الجزائري العشوائية التي وصف فيها دولة الإمارات العربية بـ “الدويلة”، عندما كان يتحدث أن علاقة الجزائر جيدة مع جميع الدول باستئثناء دويلة في اشارة للإمارات، واتهمها بمحاولة التدخل في شؤون بلاده.
السيسي رحب أيضا بتصرحات تبون والذي تحدث عن “التضامن المصري الجزائري في الحرب على المغرب”،معتبرا ذلك تضامن بين الأشقاء لصون مصالح الشعوب واستقرار الأوطان.





