تطرّق التيكتوكر هشام جيراندو مؤخرا في فيديوهاته التي ينشرها من كندا، إلى قصة غريبة عن وجود علاقة قرابة بين المدير العام للأمن الوطني ولمديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي وعميد شرطة يعمل في مدينة مراكش.
وادّعى جيراندو في هذه القصة أن عميد الشرطة المعني يستغل هذه القرابة العائلية المزعومة مع حموشي لقضاء مصالحه الخاصة وتجاوز القانون وتصفية الحسابات وحتى الاستقواء على زملائه.
ومرة أخرى انقلبت هذه القصة إلى فضيحة جديدة لجيراندو، حيث اتّضح لاحقًا أنه لا علاقة كيفما كانت من قريب أو بعيد تجمع بين الرجلين.
وقد أكدت مصادر متطابقة، أن عميد الشرطة ضحيّة هذه الادعاءات والفبركات، قرر اللجوء إلى القضاء ورفع دعوى تشهير ضدّ جيراندو الذي نشر معلومات زائفة عنه بهدف الابتزاز والتضليل والإساءة.
وتنضاف هذه القصة الملفقة إلى سلسلة من الادعاءات نشرها جيراندو على منصته “تحدي”، في محاولات مستميتة لتشويه صورة المغرب في الخارج وتلطيخ سمعة مسؤوليه. وهي المحاولات التي تنتهي دائمًا بفضيحة لهذا التيكتوكر، كما حدث قبل أسبوع عندما فبرك فيديو لتهريب المخدرات وادّعى أنه من منطقة ضواحي القنيطرة.





