نشرت مجلة VSD الفرنسية في عددها الأسبوعي ليوم الخميس 29 يناير، تحقيقًا بعنوان “الإرهاب الإسلامي الدولي: المغرب في الخط الأمامي”. وقد تناول الدور المتنامي للمغرب في مواجهة الإرهاب، حيث أكدت المجلة أن المملكة أصبحت شريكًا استراتيجيًا للدول الأوروبية والغربية في مجال مكافحة التطرف وحفظ الأمن.
تعزيز القدرات الأمنية
أكد التحقيق أن المغرب طور شبكة أمنية متقدمة تشمل جهاز الاستخبارات العامة (DGST) ووحدة مكافحة الإرهاب (BCIJ)، قادرة على رصد وتفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ أي هجوم. وأوضحت VSD أن هذه الشبكة تعتمد على تقنيات مراقبة واستقصاء حديثة، مع فرق متخصصة في تحليل المعلومات الاستخباراتية وإدارة التهديدات.
التنسيق الدولي
يبرز التحقيق الدور الكبير للمغرب في التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب، من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية مع شركاء أوروبيين ودوليين بشكل دوري. ويعتبر المغرب نقطة وصل بين أوروبا وأفريقيا، مما يمكنه من تتبع الجماعات الإرهابية العابرة للحدود وتحييد تهديداتها قبل أن تصل إلى أهدافها.
الوقاية المجتمعية
سلط التحقيق الضوء على أن استراتيجية المغرب لم تقتصر على الجانب الأمني، بل شملت برامج وقائية للتعليم والشباب والمبادرات الدينية المعتدلة، بهدف الحد من انتشار الفكر المتطرف وتعزيز قيم الاعتدال. بما يضمن حماية المجتمع من التطرف قبل أن يتحول إلى تهديد أمني ملموس.
تفكيك الخلايا الإرهابية
أبرز التحقيق أيضا مساهمة المغرب في تفكيك خلايا مرتبطة بجماعات إرهابية دولية. بما في ذلك “الدولة الإسلامية”، من خلال عمليات استخباراتية دقيقة ومستمرة. وأكدت VSD أن السلطات المغربية نجحت في اعتقال عناصر متطرفة وتحييد تهديدات كانت تستهدف المنطقة المغاربية وأوروبا. ما عزز من مكانة المغرب كشريك أمني موثوق على المستوى الدولي.
نموذج إقليمي
أكد التحقيق كذلك أن المغرب أصبح نموذجًا في مواجهة الإرهاب العابر للحدود، بفضل الجمع بين القدرات الاستخباراتية المحلية والتعاون الدولي المكثف. وقد أظهرت التجربة المغربية قدرة الدولة على الاستجابة السريعة للتهديدات المتطورة وحماية الأمن الداخلي، مع تقديم مثال يُحتذى به على الصعيد الإقليمي والدولي.





لا يوجد ارهاب اسلامي يا حيوانات، او تسمون انفسكم مسلمين يا خونة!