أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية في طنجة حكما بالسجن لمدة 3 أشهر حبسا نافذا على رجل أمن، بعد إدانته بتهم تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب الوطنية بصفة سرية.
الشرطي “ع.ا” جرى إيقافه من قبل الدرك الملكي بشكل متلبس خلال نقل مهاجرين سريين من دول جنوب الصحراء من الرباط إلى طنجة. وبحسب ما كشف عنه فإن الشرطي أصبح معروفا بنقل المهاجرين مستخدما سيارات وفرتها له شقيقته.
عكس هذه الرواية قال الشرطي إنه لم يسبق له نقل أي مهاجرين، وبأن الواقعة التي ضبط فيها كان فيها “تحت التهديد”.
وفق الشرطي فإنه كان في الطريق السيار وقد أوقفه 4 مهاجرين من دول جنوب الصحراء وطلبوا منه نقلهم إلى طنجة، وقد وافق على ذلك، لكنه تفاجأ بصعود 6 أشخاص رغما عنه.
الشرطي أفاد أنه عندما وصل لطنجة تم تهديده بالسلاح الأبيض، حيث طلب منه المهاجرون التوجه إلى مواقع يخططون للهجرة منها، قبل أن يتم توقيفهم جميعًا.
الشرطي كان قد توبع بتهم “تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب المغربي بصفة سرية واعتيادية”، وأمام هذا الوضع صدر حكم بمؤاخذته من أجل جنحة تنظيم وتسهيل مغادرة اشخاص التراب الوطني بصفة سرية طبقا للفقرة الأولى من المادة 52 من ظهير 11-11-2003 بعد إعادة التكييف والحكم عليه بثلاثة أشهر حبسا نافدا وغرامة نافذة 50000 درهم وتحميله الصائر مجبرا في الأدنى.




