قال الإعلامي المصري الكبير إبراهيم عيسى إن ما تعرض له المغرب في كأس إفريقيا الأخيرة ابتزاز، راجع لحملة حقد واستياء من ما وصلت إليه البلاد من حيث الرياضة والتنظيم الرائع.
وبحسب الإعلامي فإن هذا الحقد مما وصلت إليه المملكة دفع دول الجوار إلى التحامل عليه وخلط السياسة بالرياضة والأزمات الدبلوماسية، في ظل ما حققه من نجاح في تنظيم البطولة بملاعبه التي تشبه الملاعب الأوروبية.
عيسى الذي حمل مسؤولية الحملة لـ “التيار السياسي الإسلامي”، قال إن حملة الحقد والاستياء من النجاح المغربي في الرياضة وكرة القدم، دفع لإطلاق حملة ممنهجة للطعن في التحكيم، بينما يتوفر المغرب على منتخب حقق نجاحات غير مسبوقة، كرابع العالم وبطولات دولية لمختلف الفئات.
الإعلامي شدد بأن المغرب لا يحتاج لمجاملة من الحكام، وبأن حملة الكراهية والحملة المسمومة برزت بشكل واضح في النهائي مع السنغال، حيث تم ابتزاز المغرب كدولة ومنتخب.
وقال إن النهائي أظهر كيف خرجت البطولة من الرياضة إلى السياسة، وكيف حولت مجتمعات فاشلة اقتصاديا واجتماعيا وفي الحريات المباراة إلى ساحة حرب، بهدف الحصول على “انتصار زائف ووهمي”.




