شهدت المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي لحظات مشحونة بالتوتر، بعدما أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح أسود الأطلس في الوقت بدل الضائع من المباراة. وهو القرار الذي فجّر موجة غضب داخل صفوف المنتخب السنغالي.
وتحت تأثير الانفعال وحدّة اللحظة، أقدم مدرب السنغال بابي ثياو على تصرّف مثير للجدل، بعدما طلب من لاعبيه مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على القرار التحكيمي. في مشهد غير مسبوق في نهائي قاري بهذا الحجم.
غير أن المدرب السنغالي عاد بعد ساعات ليُقرّ بخطئه ويقدّم اعتذارًا رسميًا. وقال ثياو “أعتذر لكرة القدم. أندم على طلبي من لاعبي مغادرة الملعب. بعد التفكير، قررت إعادتهم. أحيانًا نتصرف بانفعال، لكننا نقبل أخطاء الحكم ونقدم اعتذارنا لكرة القدم”.
ويعترف ثياو من خلال هذا التصريح بأن ردّة فعله لم تكن منسجمة مع قيم الروح الرياضية، مشددًا على أن احترام قرارات الحكام يظل واجبًا مهما كانت حساسية اللحظة، حتى في نهائي بطولة قارية.
وتأتي هذه التصريحات عقب انتقادات واسعة طالت السلوك الذي صدر عن المنتخب السنغالي، حيث لم يتردد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، في وصف ما حدث بـ«التصرف غير المقبول».
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




