أدان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو سلوك بعض لاعبي السنغال عقب المشاهد الفوضوية خلال نهائي كأس أمم أفريقيا يوم الأحد، حيث غادر أبطال البطولة الملعب مؤقتًا احتجاجًا على ركلة جزاء احتسبت للمغرب.
وقال إنفانتينو في بيان أرسله لوكالة فرانس برس: «ندين بشدة سلوك بعض ‘المشجعين’ وبعض اللاعبين السنغاليين وأعضاء الطاقم الفني».
تعطلت المباراة الرئيسية للقارة في أواخر الوقت الأصلي مع التعادل 0-0، عندما احتسبت ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR) لمخالفة على إبراهيم دياز. ردًا على ذلك، غادر معظم لاعبي السنغال الملعب، بينما اندلعت اشتباكات بين بعض مشجعي السنغال وعناصر أمن المغرب في أماكن أخرى داخل الملعب.
عاد السنغاليون في النهاية إلى الملعب، حيث تصدى حارس المرمى إدوارد ميندي بسهولة لركلة جزاء ضعيفة من دياز. ثم حسم الغرب أفريقيون الفوز في الوقت الإضافي بهدف من باب غايي، مما أسكت الجماهير المحلية البالغ عددها 66,526 في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وقال إنفانتينو: «من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة، والعنف ليس له مكان في رياضتنا».
رغم الجدل، أشاد إنفانتينو بالمغرب على تنظيم البطولة، واصفًا إياها بخطوة إيجابية مع استعداد البلاد لاستضافة كأس العالم للرجال 2030 بالاشتراك.
أما مدرب المغرب وليد الرقراقي، فقد أعرب عن قلقه بشأن الصورة العالمية لكرة القدم الأفريقية عقب الحادث.وقال: «الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الأفريقية كانت مخجلة إلى حد ما. إيقاف المباراة لأكثر من 10 دقائق أمام أعين العالم بأسره ليس أمرًا راقيًا».




