لا تزال شركة Baleària الإسبانية تسعى للاستحواذ على أصول شركة النقل البحري Armas Trasmediterránea، وسط مخاوف من تراجع المنافسة وارتفاع الأسعار في خطوط بحرية حساسة، منها الطريق بين إسبانيا ومدينة مليلية والملاحة إلى جزر الكناري.
من جانبها، وضعت الهيئة الإسبانية المكلفة بالمنافسة (CNMC) هذه الصفقة المحتملة تحت المرحلة الثانية من التدقيق منذ مطلع يناير الحالي. وذلك بعد أن رأت أن الالتزامات التي قدمتها Baleària قد لا تكفي لمنع تنسيق محتمل بين شركات كانت تعمل سابقًا معًا. خصوصًا على خط Huelva–Canarias الذي تشغله الشركة بالتعاون مع Fred Olsen.
وفي محاولة لتجاوز ذلك، قدّمت Baleària اقتراحات للتغلب على مخاوف المنافسة، مثل فك شراكتها الحالية مع Fred Olsen على الخط البحري Huelva–Canarias، وتسليم تراخيص التشغيل للشريك.
كما اقترحت Baleària نقل أصول تشغيلية مؤقتة تشمل مكاتب، تراخيص، معدات، ووحدات شحن، إلى Fred Olsen. والسماح باستخدام أنظمة الحجز الإلكترونية الخاصة بها مقابل رسوم سوقية حتى أبريل 2026، ما يمنح Fred Olsen فترة لإطلاق نظامها الخاص.
ورغم هذه الإجراءات، ترى CNMC أن الصفقة قد تخلق بيئة مواتية للتنسيق بين الشركات بعد التنفيذ. ما يفرض استمرار التحليل في المرحلة الثانية.
وتثير الصفقة قلقًا خاصًا بالنسبة لخط جنوب شبه الجزيرة الإسبانية–Melilla، حيث ستصبح Baleària المشغل الوحيد تقريبًا. ما يخلق احتكارًا محتملاً يمكن أن يؤدي إلى رفع الأسعار وخفض جودة الخدمة وتقليل عدد الرحلات.
حتى بعد إعلان Baleària تخليها عن تشغيل الخط بموجب الترخيص السابق، ترى CNMC أن ذلك قد يكون غير كافٍ لمعالجة المخاطر. خصوصًا بالنسبة للمسافرين المغاربة الذين يعتمدون على هذه الروابط البحرية.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض


