عبرت ملكة البوب الأمريكية مادونا عن عدم قدرتها على مغادرة المغرب والتخلي عنه، بعد عطلة طويلة مع عائلتها في المملكة منذ نهاية السنة الماضية.
وكتبت مادونا أمس الثلاثاء 13 يناير بشكل واضح “«المغرب……….. لا أستطيع التخلي عنك! » مرفوقة بمجموعة من الصور لتجولها في مناطق المملكة المختلفة.
Morocco……….. I can’t let go of you! 🇲🇦♥️ pic.twitter.com/AmyI5d5Egd
— Madonna (@Madonna) January 13, 2026
أحدث الصور أظهرتها جالسة في قلب الكثبان الرملية عند الغروب، محاطة بنار مشتعلة تضفي دفئاً دراماتيكياً على المشهد الصحراوي. أما الصورة الثانية فتكشف عن جانب أكثر أناقة وثقافية: مادونا تجلس على سجادة أمازيغية تقليدية داخل رياض مغربي أصيل، محاطة بجدران من الطين الأحمر والزخارف الهندسية التي تميّز العمارة المغربية.
هذه الصور ليست مجرد لقطات عابرة من عطلة، بل هي امتداد لرحلة عائلية استمرت أياماً عدة في نهاية 2025 وبداية 2026، حيث قضت مادونا ليلة رأس السنة في مراكش مع صديقها أكيم موريس وخمسة من أبنائها: روكو، ديفيد، ميرسي، وتوأميها ستيلا وإستير.
لماذا يعود المغرب دائماً إلى قلب مادونا؟
ليست هذه الزيارة الأولى. على مر السنوات، أظهرت المغنية ارتباطاً عميقاً بالمغرب. في 2018 احتفلت بعيد ميلادها في مراكش وسط أجواء احتفالية راقصة، وفي 2023 تبرعت لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة. واليوم، يبدو أن المغرب أصبح بالنسبة لها ملاذاً عائلياً وروحياً في آن واحد.
خلال هذه الرحلة الأخيرة، شاركت مادونا لحظات متنوعة:
- تجول في أسواق المدينة الحمراء وتناول الشاي المغربي التقليدي.
- زيارات للرياضات والمعالم التاريخية في مراكش وفاس.
- لحظات حميمة مع أبنائها في أجواء الصحراء (منطقة أكافاي تحديداً)، حيث ارتدت اللباس التقليدي المغربي في ليلة رأس السنة.
- كما زات أماكن ومعابد يهودية، جراء اعتناقها لهذه الديانة.
هذا الإعجاب الكبير في المغرب لم يعد مقتصرا بعطل المغنية في المغرب، فهي أصبحت تلجأ للثقافة المغربية في أعمالها الفنية الحديثة، وتحرص على الترويج للبلد وإظهار جماله لملايين المتابعين حول العالم.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض


