رفض وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي بشدة الاتهامات التي تتحدث عن استفادة منتخب “أسود الأطلس” من قرارات تحكيمية مواتية، باعتباره الفريق المضيف لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك عقب فوز المغرب على الكاميرون بنتيجة 2-0 في مباراة ربع النهائي يوم الجمعة 9 يناير 2026.
وقال الركراكي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “نحن الفريق الذي يجب على الجميع التغلب عليه، ولذلك يبحث البعض عن أي ذريعة للادعاء بأن المغرب يحصل على ميزة غير مشروعة. الميزة الوحيدة الحقيقية لنا هي اللعب أمام نحو 65,000 مشجع في ملعبنا. أما كل شيء آخر فيحدث على أرض الملعب، ونحن نتحدث بالأداء والنتائج هناك فقط”.
وأضاف أن الانتقادات تأتي من “أعداء يريدون رؤيتنا نسقط”، مشيراً إلى أن الإحصائيات تثبت تفوق المغرب بوضوح: “نخلق فرصاً أكثر بكثير من الخصوم، ولم يُلغَ أي هدف للكاميرون أو لأي فريق آخر واجهنا. عندما يريد البعض شيئاً، يجدون له مبررا”.
الجدل التحكيمي في المباراة
شهدت المباراة، التي أدارها الحكم الموريتاني داهان بيدا (الذي حل بديلاً عن حكم مصري بعد احتجاج الجامعة الملكية)، بعض القرارات المثيرة للجدل:
- تعرضت الكاميرون لحالتين محتملتين لركلة جزاء لم تُحتسبا، الأولى بعد تدخل آدم ماسينا على بريان مبويمو، والثانية بعد لمسة مرفق ماسينا لرأس إيتا إيونغ داخل المنطقة في الدقائق الأخيرة.
- كما لم يحصل بلال الخنوس على بطاقة صفراء ثانية بعد إيقافه هجمة مرتدة.
ورفض الركراكي مناقشة التحكيم بشكل مباشر، قائلاً: “أنا لا أتحدث عن الحكام أبداً. شخصياً رأيت ركلات جزاء كان يمكن احتسابها لنا في مباريات سابقة. الفريق الأفضل يفوز، ونحن نستحق انتصاراتنا جميعها”.
- وكالة الأنباء الأمريكية AP بتصرف


