شهدت العاصمة البلجيكية بروكسيل، مساء الإثنين 29 دجنبر، خروج عدد من أنصار المنتخب الوطني المغربي إلى الشوارع احتفالاً بتأهل “أسود الأطلس” إلى دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب المباراة التي جمعت المغرب بزامبيا. غير أن هذه الاحتفالات عرفت، في بعض المناطق، انزلاقات وأحداث شغب أثارت تدخل السلطات الأمنية.
وبحسب مصادر محلية، تم تسجيل تجاوزات في منطقتي مولنبيك وكوكيلبيرغ، خاصة على مستوى حي “إيتانغ نوار”. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق ألعاب نارية بشكل أفقي، وإضرام النار في حاويات للنفايات، إضافة إلى ظهور شخص يحمل سلاحاً نارياً.
وأفاد المتحدث باسم منطقة شرطة بروكسيل الغربية، في تصريح لوسائل إعلام بلجيكية، أن “تجمعاً لحوالي 200 شخص تشكل في حدود الساعة العاشرة ليلاً بمنطقة إيتانغ نوار، على هامش مباراة زامبيا والمغرب”. وأضاف أن “الأجواء كانت احتفالية في البداية، قبل أن تتحول بسرعة إلى أعمال عدائية”، ما استدعى تدخل عدة مناطق أمنية للسيطرة على الوضع.
وأكدت المصادر ذاتها أن حركة السير عند المدار الطرقي الرابط بين شارع غان وشارع بييرز توقفت، بعدما ظلت النيران مشتعلة لفترة من الزمن، قبل أن يعود الهدوء إلى المنطقة بعد منتصف الليل. كما أعلنت مصالح الإطفاء في بروكسيل أنها تلقت بلاغات للتدخل في ثمانية حرائق أخرى اندلعت في الفضاءات الخارجية خلال الليلة نفسها.
وقد فتحت السلطات البلجيكية تحقيقاً لتحديد ملابسات هذه الأحداث والمسؤولين عنها، في وقت شددت فيه على أن غالبية الاحتفالات مرت في أجواء سلمية، ولا تعكس تصرفات قلة من المشاغبين.
وفي وقت سابق، كانت شركة النقل العمومي الفلمنكية De Lijn في بلجيكا قد قررت تحويل مسار عدد من خطوط حافلاتها في العاصمة بروكسيل وضواحيها، تزامنًا مع مباريات المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا، ما اثار انتقادات ضد الشركة.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





