قررت محكمة طنجة إعادة تكييف جريمة من محاولة القتل العمد ومحاولة إضرام النار بمادة حارقة والتسول، إلى “الإيذاء العمدي في حق امرأة بسبب جنسها مع سبق الإصرار”، وإصدار حكم بالسجن بحق متهمة لمدة 6 سنوات حبسا نافدا.
الملف يتعلق بقضية رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “متسولة ترمي مادة حارقة على سيدة لرفضها مساعدتها”.
خلال المحاكمة هذا الأسبوع في طنجة اعترفت “سهام. أ” وهي عاملة بإحدى مقاهي اكزناية بإقدامها على إضرام النار في الضحية، لكنها أكدت إن الأمر يتعلق بصديقة لها وليس سيدة عابرة كما نشر واتهمت به في المحاضر.
وقالت سهام إنها لم تكن في وعيها، بعدما تناولت الأقراص المهلوسة والكحول إضافة لشم مواد لاصقة، ونتيجة خلاف أقدمت على سكب علبة صغيرة مليئة بـ “الدليو” ثم أشعلت النيران، الشيء تسبب للضحية بأضرار على مستوى العنق.
وزعمت المتهمة بأن الضحية بدورها تتعاطى المخدرات وبأن خلافات ثنائية قد تكون مرتبطة بهذا الأمر هي السبب.
من جانبها أكدت النيابة العامة بأن المتهمة كانت تمارس التسول وبأنها رمت “الدليو” على السيدة بعدما رفضت منحها المال، ثم أضرمت النار فيها، مشددة بأن ردة الفعل غير متناسبة وتتطالب الإدانة.
في حين حمل دفاع المتهمة ما أقدمت عليه للحكومة، وقال إن المتهمة امرأة مطلقة ولديها أبناء لكنها تعاني التشرد والبطالة وقلة العمل، وهو الشيء الذي دفعها إلى التعاطي وارتكاب هذا الفعل، دون أن تجد مساعدة من السلطات.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




