حسمت فرنسا الصراع الجزائري المغربي على الفقطان، واقترحت تعديلات دفعت الجزائر إلى سحب تعديلها الذي يعارض تسجيل “القفطان المغربي”، صباح يوم الأربعاء 10 دجنبر.
ممثلة فرنسا اقترحت تغيير مصطلح “مشترك” الذي ورد في الفقرة الرابعة بناء على مقترح الأمانة العامة لليونسكو وتغييره بعبارة “منتشر”، مؤكدة أن هذا حل توافقي، في ظل رفض المغرب مصطلح “تراث مشترك”.
الجزائر التي حاولت عرقلة تسجيل الملف وأمام المقترح الفرنسي المؤيد لتسجيل الملف المغربي وكذلك الدول الأعضاء في المنظمة وتقرير لجنة التقييم الذي اعتبر الملف مكتملا، أعلنت في النهاية موافقتها وسحب تعديلها.
الجزائر حاولت اتهام فرنسا بالوقوف خلف ما وصفتها بـ “المخالفات” التي ارتكبها المغرب لتسجيل الملف، معتبرة بأن هناك تساهل مع الرباط ويظهر غياب العدل.
الجارة الشرقية أصرت على ادعاء وجود خروقات، رغم رد الأمانة العامة لليونسكو على الأمر، مؤكدة بأن المغرب التزم بكل الإجراءات وفق المهل القانونية، كما قدم المعلومات والوثائق في الوقت المناسب، وتفاعل إيجابيا مع اللجنة لاستكمال ملفه عند الإشارة لبعض الأخطاء أو النقائص.
دعم واسع للمغرب
هذا وقد اعتبرت الدول الأعضاء ومن بينها الباراغواي وهايتي وزامبيا والإمارات وفرنسا وإسبانيا وبنغلادش ونيجيريا، بأن الملف المغربي وحسب اللجنة المكلفة متكامل، ويجب المصادقة عليه وإدراجه.
عدد من الدول حذرت من التشكيك في مصداقية اللجنة، مؤكدة أن ذلك قد يعتبر سابقة ستؤثر على عمل المنظمة بصفة عامة.
تنديد مغربي بالتسيس
هذا وقد حرص سفير المغرب في اليونسكو للتعبير عن حزنه من محاولة “الجزائر” تسييس هذا الملف الثقافي.
ممثل المغرب دعا الدول إلى الانتباه إلى “خلفيات” الاعتراض الجزائري وبأنه ليس قائما على أسباب موضوعية وحقيقة بل هو قائم على دوافع “سياسية”.
إدراج الملف
في النهاية وأمام هذا الضغط على الجانب الجزائري تم تغيير فقرة من نص الملف، وتبني الملف وسط احتفال مغربي.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




