أدرجت منظمة اليونسكو القفطان المغربي في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي، يوم الأربعاء 10 دجنبر باسم المغرب.
وشهدت جلسة الإدراج اعتراضا جزائريا، إذ طالب البلد الجار بإدخال تعديلات معتبرة بأن الملف المغربي شابه مشاكل إجرائية من بينها “وقت الإدراج” معتبرة أنه يجب تأخيره وليس إدراجه سنة 2025 بسبب عدم وضع في الوقت المناسب.
الوفد الجزائري زعم بأن الملف يتضمن عناصر تضم العديد من الألبسة والحلي ومن بينها ما سجل من قبل الجزائر منذ سنوات.
توضحيات
البرغواي قدمت بدورها تعديلا ساندته في الملف المغربي، مشددة بأن كافة العناصر المدرجة متسقة، وبأنها تؤكد على موروث مغربي الذي يتم تناقله منذ أجيال.
الأمانة العامة لليونسكو، من جانبها أوضحت أن الترشيح المغربي قدم سنة 2023، ولم يقدم كأولية سنة 2024، قبل أن يقدم كأولية سنة 2025، وقالت إن المغرب احترم المهل القانونية.
وبحسب الأمانة العامة فإن المغرب التزام أيضا بالمعايير والإجراءات المعتمدة. مشيرة بأنه ان هناك عدد كبير من الدول تريد إدراج عناصرها، ما دفع إلى تأخير الإعلان عن الملفات المرشحة، ما يعني أن الأمر يشكل كافة الملفات وليس الملف المغربي فقط.
الأمانة أوضحت أيضا بأن المغرب التزم بتقديم كافة المواد والمعلومات الناقصة وفق المهمل التي أعلن عنها. مؤكدة أن الملف “مكتمل تقنيًا”.
نفس الجهة أفادت بأن المغرب قدم معطيات ومواد وفيديوهات محدثة في أبريل 2025، كما أبرز دور القفطان وتأثيره على المجتمعات المحلية، دون تغيير أو تعديل المواد التي عرضت على لجنة التقييم.
الإدراج بعض اعتراض جزائري ونقاش ساخن
وجاء إدراج القفطان المغربي وسط اعتراض جزائري طالب بعدم إدراج الملف المغربي بدعوى “المخالفات”، وبفضل مساندة العديد من الدول للمغرب تم النهاية بإدراجه وسحب الجزائر “اعتراضها”.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




