أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الأسبوع الماضي، حكماً ببراءة المدعو (محمد.ب)، صاحب صفحة فيسبوكية معروفة في منطقة اكزناية، من تهم ثقيلة شملت الاختطاف والاحتجاز، الاغتصاب المؤدي إلى افتضاض البكارة، السرقة، والعنف ضد الأنثى.
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهم على المحكمة بناءً على شكاوى تقدمت بها سيدتان زعمتا تعرضهما للاغتصاب داخل «براكة» بمنطقة اكزناية، مدعمتين بشاهدين اثنين: الأول يدعى (حمزة) قال إنه كان موجوداً في المكان وحاول التدخل فتعرض للضرب، والثاني هو شقيق المتهم نفسه (مروان.ب) الذي أكد في محضر الضابطة القضائية أنه كان برفقة شقيقه وأنهما معاً حاولا ممارسة الجنس بالإكراه على المدعيتين.
غير أن هيئة الحكم اعتبرت أن ملف الدعوى يعج بالتناقضات والتضاربات الجوهرية التي تهدم مصداقية الادعاء، مما دفعها إلى تبرئة محمد من كل التهم المنسوبة إليه.
الدفاع
دفاع محمد طالب من اللحظة الأولى بالبراءة، مؤكدا بأن المدعيتين اعترفتا خلال التحقيق والجلسات بأن الاتفاق الأولي على ممارسة الجنس مقابل أجر كان بينهما وبين شقيق المتهم المدعو مروان وليس مع المتهم نفسه.
بعد نشوب خلاف حول الأجر أو لأسباب أخرى، وعجزهما عن الوصول إلى الشقيق مروان، قررتا توجيه الاتهام إلى شقيقه محمد صاحب “البراكة”.
أبرز التناقضات التي ركز عليها الدفاع، هي ادعاء المدعيتين تعرضهما للافتضاض، بينما إحدهما تمتهن الدعارة، والثانية امرأة مطلقة، مما يناقض ادعاءهما.
المتهم
أما شهادة الشقيق مروان التي كانت الأخطر في الملف تبين أنها جاءت في سياق خلافات عائلية حادة بين الأخوين.
وفي رده أمام المحكمة، أكد المتهم محمد أنه تفاجأ بتوقيفه وبالتهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أنها «ملفقة بالكامل» وأن الهدف الحقيقي هو الانتقام منه بسبب خلافات قديمة مع شقيقه، وأن المدعيتان استُخدمتا كأداة في هذا الصراع.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




