انتهت واحدة من أكثر المباريات توترًا في دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم بالتعادل 1-1 بين الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري، مساء الجمعة 28 نونبر 2025.
سيطر الجيش الملكي على مجريات الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل عبر المهاجم محسن بوريكة في الدقيقة 37 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مستغلاً هفوة دفاعية في صفوف الأهلي. ومع ذلك، عاد الفريق المصري بقوة في الشوط الثاني، وتمكن قائده محمود حسن “تريزيغيه” من إدراك التعادل في الدقيقة 68 بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة أرضية زاحفة خدعت حارس الجيش.
بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط يتصدر بها المجموعة مؤقتًا رفقة يانغ أفريكانز التنزاني، بينما حصل الجيش الملكي على أول نقطة له بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام الفريق التنزاني، ليحتل المركز الثالث، متفوقًا على شبيبة القبائل الجزائري بفارق الأهداف فقط.
لكن النتيجة الرياضية لم تكن هي الحديث الأبرز فالمباراة. تحولت إلى فوضى عارمة في الدقائق الأخيرة بعدما أمطرت بعض الجماهير أرضية الملعب بأجسام غريبة وحادة، بينها ما يشبه السكاكين الصغيرة والأدوات المعدنية، احتجاجًا على هدف التعادل المصري.
هرع لاعب الأهلي مروان عطية لجمع تلك الأجسام لحماية زملائه، لكن لاعبي الجيش الملكي تدخلوا بسرعة وحاولوا انتزاعها منه، مما أشعل مشادة كبيرة بين اللاعبين استدعت تدخل الأمن والجهاز الفني لفضها.
انتشرت الصور والفيديوهات على نطاق واسع، وأظهرت شخصا يحمل شيئًا حادًا في يده، مما زاد من حدة الاتهامات المصرية بمحاولة طمس الأدلة، حسب اتهامات جماهير الأهلي ووسائل إعلامه.
أما على صعيد التحكيم، فلم يسلم الحكم الليبي أحمد عبد الرزاق من الانتقادات الحادة. اتهم الأهلاوية الحكم بتجاهل عدة حالات تستحق بطاقات صفراء ثانية للاعبي الجيش، وبالتساهل مع خشونة مفرطة، فيما اشتكى المغاربة من إلغاء هدف صحيح لفريقهم في الشوط الثاني بداعي التسلل المثير للجدل. غياب تقنية الفيديو في دور المجموعات زاد من حدة اللغط، وأعاد إلى الأذهان المطالبات المتكررة بتطبيق الـVAR في جميع مباريات البطولة.47
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




