تحولت رحلة قطار بين مدينتي طنجة وفاس إلى رحلة عذاب للكثير من المسافرين الذين كانوا على متن هذه الرحلة. وذلك بعد انطلاق القطار من محطة طنجة على الساعة السابعة وعشر دقائق من مساء الثلاثاء 12 غشت.
وتَعرّض القطار لعطل تسبب في توقفه عن السير قرب مدينة أصيلة. حيث وجد الركاب أنفسهم فجأة وسط ظلام دامس وتهوية ضعيفة داخل العربات. ما أدى إلى انتشار الخوف والهلع وتسجيل حالات اختناق لبعض الأشخاص.
وحسب ما أكد مسافرون في اتصال مع “طنجىة7″، فقد استمر هذا الوضع لثلاث ساعات ونصف تقريبا، تدخلت خلالها عناصر من الأمن الوطني وأخرى من مصالح الوقاية المدنية لتقديم المساعدة اللازمة. فيما بادر بعض الركاب للتعاون فيما بينهم بالإمكانات المتوفرة وتقاسم مياه الشرب.
مسافرون آخرون قالوا إنهم عانوا من ضيق في التنفس وارتفاع الحرارة داخل عربات القطار. مشيرين إلى أن الوضع كاد يتحول إلى مأساة صحية للبعض منهم، لولا الألطاف الإلهية وإصلاح العطب بعد ثلاث ساعات من عذاب الانتظار والترقب.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





يجب على كل الركاب ان يرفعوا دعوى على المكتب الوطني لسكك الحديدية للتعويض على الضرر النفسي لا تسامحوا في حقكم
في حالة العطل يجي على المسافرين مغادرة العربة حتى يمكنهم التنفس بطريقة سليمة .لكن البعض يفضل البقاء
مادا تنتضرون من قطارات الخليع اسم على مسمى قطارات اخدت من خوردة فرنسا في زمن وزير التجهير غلاب الدي ادار هده الصفقة بمعية زوجته زيادة عن ارتفاع مهوال ااسعار مقارنة بتركيا وفرنسا واسبانيا هناك الكتير ولكن السكوت افضل لا حسيب ولا رقيب ولكن عند ربكم تحتسبون
سأحكي تجربتي سنة 2010 . أخذنا تذاكرنا التي تشير إلى أن القطار سينطلق في الساعة السابعة مساء من محطة الدار البيضاء الميناء ، ولكنه لم ينطلق إلى الساعة 8 و30 دقيقة بعد فوضى حدثت من طرف بعض الركاب الذين طلبوا تعويض عن التأخير قبل انطلاق القطار ،ولم يحل المشكل إلا بعد تدخل الشرطة، وعند انطلاقنا توقف القطار المتوجه بنا إلى مدينة القنيطرة، بين المحمدية والرباط، والذي أتذكره أننا دخلنا بيوتنا في القنيطرة حتى الساعة الواحدة صباحا، ونحن عالقين في قطار الشؤم والخزي، ولا من يحاور أو يعطي سبب التأخر والتوقف
سبق لي أن عشت هذا الموقف من الناظور كانت رحلة صعبة جدا 3 ساعات انتظار في الخلاء صراحة غلاء التذاكر دون خدمات مريحة المكيف لا يشتغل في هذا الأسبوع سافرت من الدار البيضاء نحو وجدة دون مكيف من فاس إلى وجدة عذاب ما بعده عذاب المراحيض لا تتوفر على أدنى مستوى من النظافة و العناية الشباب يدخنون دون رادع و و و
سؤالي
رفع ثمن التذاكر ، بدون جودة
المكيف كانه لا يشتغل
النظافة
مراحيض بدون ماء
اتكلم على القطار بين الرباط و مراكش
الذي ارتفع ثمنه الى 200 ده
كا على الاقل في هذه الرحلة تزويد الركاب بالماء لان الحرارة مرتفعة
القطارات أصبحت كارثة غلاء التذاكر وعدم وجود المكيفات وتجهيزات مدمرة وغياب الصيانة
الصراحة سافرت من طنجة إلى الدار البيضاء على متن الحافلة كان سفرا مريحا ومكيف يشتغل بجودة عالية وثمن معقول 90درهما
سبحان الله مؤخرا سافرت من فاس الى طنجة جعلها الله سهلة وكبيرة
منذ عشرين سنة توقف القطار بنا في سيدي قاسم خمس ساعات الوضع مؤلم صراحة
ليست الاولى من نوعها.. لا اعرف لماذا بالضبط اصيلا دائما يتكرر نفس العطب في نفس المكان… هل يا ترى هي صدفة… ام مقصودة..
المهم هو انتا مثل الهند في القطارات.. عدا فائق السرعة الذي يربط بين طنحة والدار البيضاء….
اما من فاس الى وجدة فإن القطار يمشي ببطء مشي السلحفاة..
سولوني أنا لي كندير “لانافيط” كل نهار عن القطارات باش مندخلش فالتفاصيل الطوييييييلة باختصار ONCF كارثية بجميع المقاييس
الشركه شبعات فلوس ديها فشي مواطن ماعندهم غرض فحد