شهدت أسعار البيض خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا بعدد من الأسواق الوطنية. حيث انتقل ثمن البيضة الواحدة من درهم إلى درهمين ونصف وثلاثة دراهم في بعض المدن.
البرلمانية فاطمة التامني، قالت إن هذه الزيادة أثارت موجة استياء واسعة وسط المستهلكين. هذا خاصة من ذوي الدخل المحدود الذين يعتبرون هذا المنتوج من المواد الأساسية ضمن نظامهم الغذائي اليومي.
التامني أشارت إلى أن الارتفاع يأتي في سياق عام يتسم بتزايد أسعار عدد من المواد الأساسية. وقد فاقم هذا الوضع الضغوط على القدرة الشرائية للفئات الهشة والمتوسطة. وقد أرجع بعض المهنيين هذا الارتفاع إلى زيادة كلفة الأعلاف والنقل. فيما يرى آخرون أن قلة العرض وتزايد الطلب بعد عيد الأضحى ساهم في هذا الوضع.
البرلمانية دعت إلى تقديم معطيات دقيقة وشفافة حول تركيبة الأسعار ومسار سلسلة الإنتاج والتوزيع. هذا بهدف حمايةً القدرة الشرائية للمواطنين وضمانا لعدالة الأسعار في الأسواق خصوصا في فترة التقلبات.
لمتابعة أخبار طنجة7 على منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. يمكنكم أيضا الاشتراك على منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





ثمن البيض الان 1.40 درهم ولم يتجاوز هذا الثمن بل كان قبل ايام باقل من درهم واحد.
الاسعار مند تولي هذه الحكومة وهي في صعود صاروخي بينما ازدادت الضرائب واصبح المواطن مجبر على دفع الضريبة عن كل شيء و هذا هو اسوء حكم وهو سبب انهيار دول وليس حكومات ارتفاع الضرائب و الزيادة في الاسعار و ضعف الاجور و السبب الحقيقي في ما يحدث هو سيطرة اشخاص لهم سلطة على قطاعات الانتاج و اصبح التصدير بدون مراقبة همهم هو زيادة رصيدهم في الابناك و بناء فيلات فارهة لا يفكرون في المواطن و بدون استحياء يقف في البرلمان ويقول قمنا بانجاز
حسبنا الله ونعم الوكيل اين هي الجهة المسؤولة عن حقوق المستهلك و عن الراقبة لك الله يا درويش او كيراقبونا غير لالى قلنا شي كلمة حق
ويتحدثون عن السرقة واعتراض سبيل المواطنين وبعقدون الندوات لتفكيك ظاهر السرقة ونسوا أن الفقير الذي كان ينام على وجبة البيض المسلوق اصبح ينام على الخبز الحافي . فكيف للفقراء ان لا يخرجوا شاهرين سيوفهم في وجه الاغنياء ، السبب واضح غلاء الحياة كلها وليس المعيشة فحسب ، حب السجن والموت اهون لهم من الذل حسب تفكيرهم …. لقد تماديتم كثييرا ولم تتركوا شيءا دون غلاء ، انتم الذين تنعمون بمجانية الحياة تسرقون بالتحايل على المساطر القانونية ، لانكم وجدتم سلمية هذا الشعب. الذي لا يريد الفوضى ، فسلبتموه كل شيء .