ابتداء من يوم الأربعاء 9 يوليوز، سيبدأ تطبيق نظام جديد لركن السيارات في شوارع طنجة. يهم النظام في المرحلة الأولى أزيد من 6 مناطق، لاسيما في مقاطعة المدينة.

جماعة طنجة قالت إن النظام الجديد يهدف لتنظيم عملية ركن السيارات وفق معايير النجاعة والرقمنة والشفافية. الهدف هو تحسين العلاقة مع المرتفقين من خلال عدم المس بحرية التنقل والتجوال. يتم ذلك عبر توقيف العمل بعقل السيارات المخالفة لقواعد الركن (SABOT).
الجماعة أكدت أن النظام الجديد يسعى إلى ضمان انسيابية حركة السير والجولان بمختلف شوارع وساحات المدينة. يرشد هذا النظام استعمال الأماكن المخصصة للركن من خلال احترام حق التناوب والمساواة في الركن بين جميع المرتفقين.
حقوق السكان والتجار والمعاقين
وشدد القرار أيضا على تعزيز الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة. فقد تم اعتماد مجانية الركن لفائدتهم. سيتم تخصيص أماكن ركن خاصة بهم. يتم أخذ بعين الاعتبار بعض الفئات الأخرى، خاصة السكان المقيمين والتجار. حيث سيتم إعطائهم الأولوية للركن وفق عروض اشتراكات تفضيلية وبأثمنة مناسبة.
تدابير
وفي هذا السياق وحرصا على التنزيل السليم لمقتضيات القرار التنظيمي المذكور تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير. هذه تشمل توفير الموارد البشرية بما فيها الأعوان المحلفين والوسائل اللوجستيكية والمعدات التقنية اللازمة. كما تم القيام بعملية التشوير الأفقي والعمودي على مستوى الأماكن المخصصة للركن. سيتم كذلك تحيين اللوحات الخاصة بتحديد التوقيت والتسعيرة وذلك وفقا للمعايير الدولية المعتمدة.

لمتابعة أخبار طنجة7 على منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو منصة إنستغرام إضافة لمنصة X





كراء الشوارع غير قانوني.سواء كان تصرفا شخصيا من البلطجية أصحاب السوابق أو كان من الجماعة أو من أي جهة أخرى…ركن السيارة يجب أن يكون مجانيا للعموم يكفي أن أصحاب السيارات يؤدون ضريبة سنوية
يجب محاربة البلطجية اصحاب الربح السريع بدون مجهود من حراس السيارات واصحاب كراء البراسولات في الشواطىء وجحافيل من المتعكسين من المتسولين المحترفين ومن اطفال كلينكس والورد الذين يبتزون المواطن وعددهم يتزايد كل سنة في الكرنيش نهارا و مساء. انهم يخربون السياحة. فهل من منقد ؟ أجيال بياعين كلينكس والورد واطفال التسول سيبيعون الوطن بابخس ثمن. لا أحد يريد العمل ولا دراسة ولا تكوين. اليد العاملة ستفقد في المستقبل القريب في البلاد.
هل يعني هذا القضاء على ظاهرة الجيلي الاصغر التي انهكتنا ؟