احترق محل ومنزل للمفروشات على مستوى منطقة البدريون ضواحي مدينة طنجة، وبعد الاعتقاد أن الأمر يتعلق بتماس كهربائي، كشفت كاميرا مراقبة، أن يدًا بشرية خلف الحريق وبأن “تلميذا متورطا في إضرام النار”.
بعد انتشار الفيديو، قالت صفحات محلية، إن أسرة “التلميذ” طلبت من العديد من الصفحات الإلكترونية حذف “الفيديو” بدعوى أن “التلميذ طائش” وبأن الواقعة ستدمر مستقبله، لتستجيب عدة منصات وتحذف المقطع.

الواقعة تعود ليوم الجمعة 16 ماي، حيث اندلع حريق واتلف منزلا بالكامل، والسبب “تلميذ” قام بتجربة “ولاعته” على مادة “الفلين” سريعة الاشتعال، الجاني فر بعدها إلى وجهة مجهولة دون التوقف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو حتى تحذير أشخاص كانوا داخل المحل، قبل أن تشتعل النيران وتدمر مفروشات وتنتقل إلى المنزل.
ظهور كاميرا المراقبة فضح الواقعة، وبدل ترك الجهات المختصة تقوم بواجبها، يتم التواصل مع الصفحات والمواقع لحذف “الدليل”، من أجل التسامح مع الجريمة، فقط لأنه تلميذ وصغير في السن ولم يقصد ما فعله.






حينما يكون المذنب ابن ….نلتمس له العذر قبل أن ينبس!!
نحن تربينا على التوفيق بين الناس و المساعدة…!!
و حينما اقول نحن اعني المغاربة!!
هذا التوجه نحو الاصطفاف و الادانة القبلية و الشعور بالفوقية هو الذي افرغ المجتمع من ما كان يمزه…حلمه و تسامحه!!