بالتلويح بكود لكيو أر قد تعتقد أن مدينة طنجة وجماعتها أصبحت تنافس كبرى المدن الذكية، فالتواصل مع العمدة أصبح ممكنا عبر “مسح الكود”، والرمز يطبع في كل منشورات الجماعة، لكن من دون جدوى.
جماعة الليموري فشلت في أول اختبار بعد حملتها التواصلية، فمدينة طنجة تشهد خلال هذه الأيام إغلاق طرق من أجل التوسعة وإحداث طرق أخرى، لكن “دون علم أو خبر”، المواطن يتفاجأ يوميا بالأشغال.
لا أحد يتواصل أو يخبر الساكنة بموعد الأشغال ومتى ستبدأ ومتى ستنتهي، وما هو البديل، كل شيء مفاجئ، وكود الكيو أر رغم مسحه عدة مرات “لا ينفع”.
ودون التطلع شمالا، يكفي العمدة منير الليموري الاستفادة من زميلته في مدينة الدار البيضاء، حيث تستخدم صفحات ومنابر الجماعة، لإطلاع الساكنة بموعد أي أشغال، وتقديم بديل لهم، دون الحاجة لمسح أي كود، لأن التواصل قائم على السهولة وسرعة الوصول للمعلومة لا “الاستعراض الإلكتروني” دون جدوى.






ابريل في ايامه الأخير و حتى كذبة لا يصح الخبر!!
هل كان سعادة العمدة يخبر سكان المدينة عندما يضع اسارات منع المرور في بعض المسارات او شارة التوقف حتى تجد نفسك مخالفا و تحت طائلة الغرامة!!
و كيف يتم اتخاذ قرار تغيير الأرصفة و تبليطها هل من باب التي اصبح وضعها سيئا ام من باب الهدر الغير عقلاني؟؟؟
هل يعلم سعادة العمدة ان زوار المدينة يثبرهم كثرة اعمدة الانارة المصففة طوال طرقات و مداخل المدينة حتى ان احدهم علق بسخرية على الامر بأنه ربما يتم منح عمود مجانا عند اقتناء عمودين!!!
ستزيد مديونية جماعة طنجة خصوصا فيما يخص تعويضات ما يطلح عليه بتعويضات هدم مباني باسم المصلحة العامة !!
و اذا كانت المصلحة العامة هي الاصل فأنا أتساءل لماذا لا يتم توقيف التوغل الاسمنتي المفضوح في غابة الرميلات المصنفة على أنها غابة فريدة وطنية لتنوعها البيولوجي او ذاك العمران الضخم الذي يصدمك في مديونة ؟؟؟