نعت مدرسة طارق ابن زياد تلميذها عبد المنعم آخريف، إثر وفاته في حادث سير بمدينة طنجة، مساء يوم الإثنين 7 أبريل.
الحادث كانت نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية، ما تسبب في مصرع التلميذ الذي كان يدرس في السنة الثالثة مسار عام.
وبينما فارق عبد المنعم الحياة، يوجد صديقه في القسم آدم بنخذة في قسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس، جراء إصابته في نفس الحادث.





لماذا نتأخر في اتخاذ اجراءات عملية لوقف نزيف الاطفال و الشباب بسبب حوادث سير الدراجات النارية!!
اتذكر انه خلال وجودنا بمدينة فاس علق احدهم على اقتناء شخص دراجة نارية ب”شاريموتو”!!
الاجراءات العملية تبدأ بحملة ضد من يتاجر بدماء الشباب اي اولائك الذين يكترون “سانيا الموت” للقاصرين!!
في إذاعة الذل حملة وطنية تحسبسية!!
حملة جريئة تستهدف المصلحة العامة قبل مصالح افراد يستوردون الزبالة و ينشرون الفوضى في الوطن!! هذه الدراجات النارية زادت من قلق اي سائق و تعرضك في أقل الأخطار الى السجن بسبب تهور سائق دراجة!!
و الاهم لان الامر يتخطى الهاجس الامني الى الوضع الاجتماعي للشباب فلا يمكن جعل مهنة التوصيل الحل الوحيد لمعضلة العطالة!! على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها!!
و لن ننسى ان سياقة دراجة يفرض التوفر على رخصة سياقة لانه لا يعقل ان تتنقل بين قوافل السيارات و الشاحنات دون ان تتوفر على تكوين لقانون السير!!