مجددًا يثير اللاعب حكيم زياش غضب مشجعي المنتخب المغربي، جراء اتهامه بتعمد الاستفزاز، بمنشورات تتزامن ومباراة الفريق الأول.
وبعد منشور أظهره يلعب لعبة “كال فور دوتي” خلال مباراة الغابون، نشر اللاعب صورة له من دبي تزامنا ومع مباراة ليسوتو، التي انتهت بفوز المنتخب بـ 7 أهداف دون مقابل.
عدد من مشجعي الفريق شنو هجوما على اللاعب، مبرزين سلوك كابتن المنتخب أشرف حكيمي الغائب عن المقابلة، إذ حرص على تشجيع المنتخب وزملائه.
ماذا يريد زياش؟

موقف اللاعب مع المنتخب غامض، منذ نشره منشورا يتهم المغرب بدعم الإبادة في غزة، ورغم نفي وليد الركراكي وجود أي مشاكل، مؤكدا أن عدم استدعائه راجع لمستواه الفني، إلا أن زياش يبدو أنه يحاول “إبراز المشكلة”.





الذين يعتبرون أن زياش مناضل متميز لأنه قال كلاما سبق لجميع المغاربة أن قالوه ملايين المرات ويقولون أكثر منه ملايين المرات كل يوم وكل أسبوع وكل شهر علانية وفي جميع شوارع المملكة ، الذين يقولون هذا قد مسهم بكل تأكيد مس من إعلام العسكر العفن الذي يبحث دائما عن اغبياء لا يرون ما هو أمام اعينهم وبوجههم بما لديهم من استعداد للتصبيع لفهم ما لا معنى له…. زياش فعل مرة واحدة فعلة أخذ لها صورة تذكارية لتضبيع البلهاء،بينما يفعل الشعب المغربي ما يوجد في تلك الصورة كل يوم ودون إشهار، بل منا من وضع راية فلسطين فوق غربته وسيارته ومنزله وكوخه دون إشهار. زياش قال أبسط كلام يمكن أن يقوله شخص محب لفلسطين لكنه لا يفهم شيئا فيما يجري… والمغاربة يقولون ويفسرون ويقدمون التضحيات دون صحيح… زياش لاعب كرة انخفض مستواه ولا يمكن في هذا المستوى أن يجد مكاناضمن الفريق الوطني. وإذا كان هناك اغبياء لا يفهمون الفرق بين اللاعب الكبير واللاعب المتكبر الفارغ من الروح الرياضية فذاك شأنهم. عودة زياش بعد الذي يقوم به وأصدقاؤه ينتصرون بحصص خيالية هي كارثة تهدد الفريق الوطني ويجب إبعاده لا لكلامه الإشهاري وصورته البروباكاندية مع علم فلسطين، ولكن ةلنرجسيته ومرضه وعدم نضجه وتجاهله للفريق الوطني وللجمهور المغربي الذي صنع شهرته، فقط لأنه لم يعد قادرا على ضمان مكانه بكرة القدم. ..وعليه الانتماء لحزب سياسي بالمغرب أو خارجه يكون مشهورا بالركوب على قضية فلسطين ليحقف أمراضه وأغراضه، أو حتى اللجوء إلى تصريحات للإعلام العسكري العفن الذي سيعطيه ما يعنيه عن كرة القدم….لأنه يقدم لهم ما يصلح ليضبع به بعض المغاربة من المساعدين للتصبيع.
لولا أن للجالية المغربية وزنها لكانت هي الاخرى هدفا لسهام من يعلقون شماعة البلبلة و خلق الخبر على الجمهور!!!
المغاربة يضعون زياس في مرتبته لانه قال كلمة حق!!!
و على عكس المبتغى فان محاولة الانتقاص من زياش ما يزيده الا علو شأن!!
كفى من استثمار الشعوب فحتى الغرب خرج عن عباءة اللوبي الصهيوني…و لعلكم اقتنعتم بماهية هذه الامة بعد احداث امستردام….نحن مع أي مغربي أينما كان !!