رد النظام الإيراني على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي لإطلاق سلسلة من الصواريخ على إسرائيل، بالإضافة لكل من دولتي قطر والبحرين.
الحرس الثوري الإيراني أعلن صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026 عن إطلاق “الموجة الأولى” من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واسعة النطاق باتجاه إسرائيل، وذلك ردًا على “العدوان الإجرامي” الذي شنته إسرائيل بدعم أمريكي على العاصمة طهران ومواقع عسكرية ونووية أخرى.
إيران ترد بإطلاق صواريخ على إسرائيلpic.twitter.com/HBhO2ZB62m
— Tanja7 (@Tanja7com) February 28, 2026
وقد أكدت وسائل إعلام إيرانية أن العملية العسكرية تحمل اسم “خاتمة الطوفان”، في إشارة رمزية إلى استمرار الرد على ما وصفته طهران بـ”الاعتداء الغادر” الذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنى تحتية حساسة.
وفي تطور لافت، أفادت وزارة الدفاع القطرية بأن منظومة الدفاع الجوي “الباتريوت” نجحت في إسقاط صاروخ إيراني باليستي فوق الأجواء القطرية، وسط تفعيل صفارات الإنذار في الدوحة وبعض المناطق المجاورة.
في المقابل دعت الداخلية البحرينية المواطنين إلى البقاء في أماكن آمنة، بعد رصد دوي انفجارات في سماء البلاد، يعتقد أنها نتيجة الصواريخ الإيرانية مع تأكيد صاروخ واحد على الأقل.
انفجار كبير في البحرينpic.twitter.com/8sgWV0I9mU
— Tanja7 (@Tanja7com) February 28, 2026

من جانبها، أعلنت إسرائيل عن تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة بما في ذلك تل أبيب والجليل، مع اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتعددة الطبقات. وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته في حالة تأهب قصوى، وأن الهجوم الإيراني يشمل موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
يأتي الرد الإيراني بعد ساعات قليلة فقط من الضربات الإسرائيلية-الأمريكية “الوقائية” على طهران، والتي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “عمليات قتالية كبرى ومستمرة” تهدف إلى تفكيك برنامج الصواريخ والنووي الإيراني.
وتخشى دول المنطقة من توسع رقعة الصراع ليشمل قواعد أمريكية في الخليج، خاصة مع وجود قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر.الوضع لا يزال متطورًا بسرعة، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس وتجنب حرب إقليمية شاملة.





