أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صباح يوم السبت 28 فبراير عن إطلاق هجوم واسع على إيران، بعدما أكد خلال الساعات الماضية فشل التوصل لاتفاق حول النووي.
وتزامنا مع تصاعد آثار القصف في عدد من المدن الإيرانية وعلى رأسهم العاصمة طهران، أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون صباح اليوم أن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ ضربات جوية وبحرية مشتركة مع إسرائيل على أهداف داخل إيران، في عملية وُصفت بأنها “هجوم وقائي” (استباقي) لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية.
قصف أمريكي وإسرائيلي لإيرانpic.twitter.com/h9vHaOX3U4
— Tanja7 (@Tanja7com) February 28, 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً بدء “عملية عسكرية واسعة النطاق” في إيران، مشيراً إلى أن الهدف هو “حماية الشعب الأمريكي” ومنع إيران من إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات السابقة في يونيو 2025.
ترمب يتوعد بسحق النظام الإيرانيpic.twitter.com/Nv33rlpiZ7
— Tanja7 (@Tanja7com) February 28, 2026
التفاصيل الميدانية الأولية:
- دوّت انفجارات قوية متتالية في طهران (بما في ذلك مناطق قريبة من مكاتب المرشد الأعلى علي خامنئي)، إضافة إلى أصفهان وقم وكرمانشاه وكرج.
- تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف فوق أحياء وسط العاصمة الإيرانية، وفقاً لمقاطع فيديو وصور انتشرت على نطاق واسع.
- نفذت الضربات بواسطة طائرات مقاتلة انطلقت من قواعد أمريكية في الشرق الأوسط وحاملات طائرات، بالإضافة إلى صواريخ من البحر.
- أفادت تقارير أن العملية تشمل عشرات الضربات، وهي أكبر بكثير من الهجوم الأمريكي السابق على ثلاث منشآت نووية في يونيو الماضي.
فرحة إيرانيين بقصف طهرانpic.twitter.com/IuPMItlHqS
— Tanja7 (@Tanja7com) February 28, 2026
ردود الفعل الرسمية:
- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أن العملية (التي سُميت في إسرائيل “درع يهوذا” أو “عملية وقائية”) تهدف إلى “تحييد التهديدات الوشيكة”.
- إسرائيل أغلقت مجالها الجوي بالكامل وأعلنت حالة طوارئ شاملة لمدة 48 ساعة، مع دوي صفارات الإنذار تحسباً لرد إيراني متوقع عبر صواريخ باليستية ومسيّرات.
- في إيران: نقلت وكالات الأنباء الرسمية (فارس، إيرنا) عن مسؤولين أن الرد “سيكون ساحقاً ومدمراً”، مع تقارير عن نقل المرشد الأعلى إلى مكان آمن.

السياق السياسي
يأتي الهجوم بعد أسابيع من التهديدات المتكررة من الرئيس ترامب، الذي حذر من “أمور سيئة جداً” إذا لم توافق إيران على تفكيك برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية. كما يُعد امتداداً للتوترات التي شهدت حرباً جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.المنطقة الآن على شفا مواجهة مفتوحة قد تمتد لأيام أو أسابيع، مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتحذيرات دولية من تداعيات كارثية.






