أعلنت خارجية بوليفيا الاتفاق مع المغرب من أجل فتح مرحلة جديدة من التعاون في مجالات الاهتمام المشترك، مسترشدين بمبادئ المساواة في السيادة، والاحترام المتبادل، والتعاون البناء.
وقالت إن الجانبان اتفقا على إعادة إرساء العلاقات الدبلوماسية وبدء الإجراءات اللازمة لإقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في مدينتي لاباز ورباط. كما حددا تطوير خارطة طريق ثنائية منظمة، تهدف إلى تعميق الحوار السياسي، وتعزيز التجارة والاستثمار، وتحسين التعاون في مجالات الزراعة، والأمن الغذائي، والأسمدة، وشؤون الأمن، والمجالات التقنية ذات الأولوية المشتركة.
بخصوص قضية الصحراء، فقد قامت دولة بوليفيا المتعددة القوميات -بتماشٍ تام مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، ومع إعادة تأكيد دعمها للعملية السياسية التي تقودها المنظمة تحت رعايتها- بإجراء مراجعة سيادية لموقفها، وقررت تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الكيان المسمى «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» (RASD)، وكذلك وقف كل الاتصالات الرسمية معه، مشيرة إلى أنه غير معترف به كدولة عضو في الأمم المتحدة.أكدت بوليفيا التزامها بالتعددية، وبأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك الحل السلمي للنزاعات، وجددت احترامها لمبدأ تقرير المصير وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
بوليفيا أكدت على حقها السيادي، وفقاً للقانون الدولي، في تنويع شراكاتها التقنية والتكنولوجية والتجارية والاقتصادية مع الفاعلين ذوي الأهمية الاستراتيجية داخل النظام الدولي، في إطارات تكاملية تتفق تماماً مع مبادئها الأساسية المتمثلة في السلامة الترابية والمساواة في السيادة، دون المساس بها.





