في تطور جديد بقضية “مولينيكس”، رفضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، طلب السراح المؤقت المقدم من طرف دفاع المتهم يونس الجباري (المعروف إعلامياً بـ”مولينيكس”).
وصدر الحكم علنياً وحضورياً وتمهيدياً، حيث قبلت المحكمة الطلب شكلياً (في الشكل)، لكنها رفضته موضوعياً، وقررت إبقاء المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، مع إرجاء البت في الصائر (المصاريف القضائية) إلى حين البت في الموضوع الأساسي للقضية.
يتابع يونس الجباري، إلى جانب والدة آدم بنشقرون، بمجموعة من التهم الجنائية الخطيرة، أبرزها:
- الاتجار في البشر من خلال الاستغلال الجنسي، خاصة دعارة الغير عبر المواد الإباحية ومنصات التواصل الاجتماعي.
- استهداف قاصر دون 18 سنة في إطار عابر للحدود الوطنية.
- نشر وتوزيع وحيازة مواد إباحية تتعلق بقاصر دون 18 سنة.
- استغلال قاصر في مواد إباحية لغرض جنسي.
- الإخلال العلني بالحياء بالأفعال والأقوال، والبذاءة بالإشارات.
- نشر وبث ادعاءات ووقائع تمس بالحياة الخاصة للأشخاص (ضد قاصر).
- الشذوذ الجنسي.
- السب والقذف العلنيين.
وتصل عقوبات بعض هذه التهم، وفق القانون الجنائي المغربي (بما في ذلك قوانين مكافحة الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال في المواد الإباحية)، إلى 30 سنة سجناً نافذاً مع غرامات مالية تصل إلى مئات الملايين من السنتيمات.





